الصحافة _ كندا
تشهد عدد من المدن المغربية، تحركات تنظيمية متسارعة من طرف السلطات المختصة، تهدف إلى ضبط عملية بيع الأضاحي، ومنع مظاهر الفوضى التي تتكرر كل سنة داخل الأحياء السكنية.
وتأتي هذه الإجراءات في سياق الاستعدادات لعيد الأضحى، الذي يعرف نشاطاً مكثفاً في أسواق المواشي وارتفاعاً في الطلب على الأكباش.
وفي هذا الإطار، شرعت السلطات في تطبيق إجراءات جديدة تقضي بمنع عرض وبيع الأضاحي داخل الكراجات والمحلات غير المرخصة، مع توجيه عمليات البيع نحو الأسواق الأسبوعية والنقاط المهيأة لهذا الغرض.
وتهدف هذه الخطوة إلى ضمان احترام شروط الصحة والسلامة، وتوفير فضاءات منظمة تخضع للمراقبة البيطرية والإدارية.
وتسعى هذه التدابير أيضاً إلى الحد من الممارسات العشوائية التي تؤثر على السير العادي للأسواق، خاصة ما يتعلق بالمضاربة في الأسعار والوسطاء الذين يوصفون بـ”الشناقة”، و الذين يساهمون في رفع كلفة الأضاحي بشكل ملحوظ.
كما ترتبط هذه الإجراءات بشكايات متكررة من المواطنين بخصوص الضجيج والروائح واحتلال الملك العمومي داخل الأحياء السكنية.
وفي سياق متصل، يتم التركيز على مراقبة مسالك البيع وضبط الوسطاء، من خلال تعزيز المراقبة الميدانية من طرف السلطات المحلية، وتطبيق عقوبات في حق المخالفين قد تشمل الغرامات المالية وحجز المواشي، إضافة إلى إمكانية إغلاق المحلات غير المرخصة.
كما يتم توجيه المصالح الإدارية إلى التثبت من طبيعة الأنشطة عند إبرام بعض عقود الكراء القصيرة الأمد التي قد تُستغل لأغراض تجارية موسمية غير قانونية.
المصدر: زنقة 20














