الصحافة _ كندا
كشف تقرير إعلامي فرنسي تفاصيل جديدة حول نهائي كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، الذي جمع بين منتخبنا المغربي ونظيره السنغالي، وانتهى لمصلحة الأخير بهدف من دون رد، قبل صدور قرار من الاتحاد الإفريقي يقضي بسحب اللقب واعتبار منتخب “أسود الأطلس” المتوج رسميا بـ”كان 2025″.
ونشرت صحيفة “لوموند” الفرنسية، التي اطلعت على التقارير الرسمية المتعلقة بالحادثة، تفاصيل جديدة في هذه القضية المثيرة للجدل، ففي الاستئناف الذي قدمته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ضد قرارات لجنة الانضباط في 19 فبراير الماضي، أشار الأمين العام للاتحاد، طارق نجم، إلى تصريحات وصفها بأنها “مُحرجة”، نسبت إلى رئيس لجنة الحكام في “كاف”، تتعلق بإمكانية الضغط على حكم المباراة النهائية.
وأوضح المصدر ذاته، أن الموقف ارتكز على دقائق الانقطاع الناتجة عن انسحاب لاعبي السنغال إلى غرفة الملابس، إذ جاء في مذكرة قانونية تكونت من حوالي 40 صفحة، أن رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الأفريقي، أوليفييه سفاري، أقر خلال اجتماع اللجنة التنفيذية في 13 فبراير في دار السلام، بتنفيذ تعليمات مؤسسية للحكم، تنص على عدم معاقبة لاعبي أسود التيرانغا بالبطاقات الصفراء، بعد العودة من غرف الملابس، تجنبا لطرد لاعبين تحصلوا على بطاقات صفراء في المباراة نفسها، بهدف ضمان استكمال اللقاء عند عودة اللاعبين إلى الملعب، مشيرا إلى إمكانية تعرض الحكم فعليا لضغط من السلطات العليا (مسؤول الحكام في الكاف)، من أجل عدم معاقبة لاعبي السنغال لضمان استكمال المباراة.
يذكر أن لجنة الاستئناف في “كاف” قبلت الاستئناف الذي قدمته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وأصدرت حُكماً يمنح “أسود الأطلس” اللقب استنادا إلى مواد اللوائح 82 و84، التي تنص على أن أي فريق “يرفض اللعب أو يترك الملعب قبل نهاية المباراة” يُعتبر خاسرا ومقصيا من البطولة.
المصدر: الأيام 24














