مونديال 2026 .. الكنديون يتطلعون إلى طرد النحس وتحقيق أول انتصار

25 مايو 2026
مونديال 2026 .. الكنديون يتطلعون إلى طرد النحس وتحقيق أول انتصار

الصحافة _ كندا

تستعد كندا لخوض ثالث نهائيات لكأس العالم لكرة القدم في تاريخها، واضعة نصب أعينها هدف تحقيق أول انتصار لها في هذه المنافسة، وانتزاع بطاقة التأهل إلى دور الـ16.

ويعول البلد الأمريكي الشمالي والمشارك في استضافة مونديال 2026 إلى جانب الولايات المتحدة والمكسيك، على دعم جماهيره وعلى كوكبة من اللاعبين الذين ينشطون في أعلى المستويات بأوروبا، من أجل ترك بصمة قوية في البطولة.

وفي بلد ما يزال فيه هوكي الجليد الرياضة الأكثر شعبية، لم يسبق للمنتخب الكندي أن شارك سوى مرتين في كأس العالم (1986 و2022)، حيث خاض ست مباريات مني خلالها بست هزائم.

وأوقعت القرعة المنتخب الكندي ضمن المجموعة الثانية، حيث سيواجه البوسنة والهرسك (12 يونيو)، وقطر (18 يونيو)، وسويسرا (24 يونيو). وعلى الورق، تبدو سويسرا المرشح الأبرز لتصدر المجموعة، بينما سيسعى الكنديون إلى انتزاع المركز الثاني، أو على الأقل إنهاء الدور الأول ضمن أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث من بين المجموعات الاثنتي عشرة، لضمان التأهل إلى الدور الموالي.

ويرى المتابعون أن آخر مباراتين لمنتخب “الحمر” كانتا مشجعتين، بعدما تعادل مع آيسلندا (2-2) وتونس (0-0)، رغم سلسلة الإصابات التي حرمت المنتخب من عدد من أبرز لاعبيه.

وأظهر اللاعبون خلال هاتين المباراتين صلابة دفاعية لافتة، إذ لم تستقبل شباك المنتخب الكندي أي هدف خلال مجريات اللعب. غير أن بعض نقاط الضعف لا تزال قائمة على المستوى الهجومي، كما أن الاعتماد الكبير على مهاجم “يوفنتوس”، جوناثان ديفيد، قد يكلف الفريق غاليا.

كما بدا المنتخب الكندي في بعض الأحيان قليل الإبداع وعاجزا أمام المنتخبات التي تعتمد كتلة دفاعية منخفضة، ما يفرض عليه تنويع خياراته التكتيكية، والاستعانة بلاعبين يتمتعون بمهارات تقنية عالية لخلق المساحات.

وبالنسبة للمدرب جيسي مارش، قد يكون مارسيلو فلوريس هو الحل. فهذا الجناح الأيسر البالغ من العمر 22 عاما، والذي سبق له تمثيل المنتخب المكسيكي، قدم مؤشرات إيجابية خلال مواجهتي آيسلندا وتونس، بفضل سرعته ومهاراته الفنية.

وجاء الخبر الصادم مؤخرا بعدما تعرض نجم المنتخب الكندي ولاعب بايرن ميونيخ، ألفونسو ديفيس، لإصابة جديدة على مستوى العضلة الخلفية للفخذ، ما قد يحرمه من المشاركة في كأس العالم، أو على الأقل من المباريات الأولى في دور المجموعات.

وكان الظهير الأيسر الموهوب قد غاب لمدة تسعة أشهر بسبب تمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى، تعرض له في مارس 2025 أثناء مشاركته مع المنتخب الكندي، قبل أن يعود إلى الملاعب في دجنبر الماضي مع “بايرن ميونيخ”، ثم يتعرض لإصابة جديدة في العضلة الخلفية.

وعاد قائد المنتخب الكندي بعد أسبوعين، غير أن إصابة أخرى أبعدته عن الملاعب حتى أبريل. وبعدها شارك في تسع مباريات، لكنه لم يلعب أكثر من 62 دقيقة في أي منها.

وتعرض ديفيس، الذي يتميز بقدرته على اللعب في الدفاع أو الهجوم، لهذه الإصابة خلال إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان.

وأكد الاتحاد الكندي لكرة القدم أنه يتعاون بشكل وثيق مع نادي “بايرن ميونيخ” لمساعدة اللاعب على التعافي في أقرب وقت ممكن.

وقال الاتحاد، في بيان، “نرغب في دعمه خلال فترة تعافيه، وتوفير كل الموارد الممكنة، بما في ذلك خبرات متخصصة (…) من أجل منحه أفضل فرصة لاستعادة كامل جاهزيته قبل كأس العالم”.

وفي غياب نجمه الأول، لجأ المدرب مارش إلى خيارات أخرى مثل ليام ميلار، وريشي لاريا، وعلي أحمد، وجونيور هويليت، ومارسيلو فلوريس، غير أن أيا منهم لم ينجح حتى الآن في تعويض غياب ديفيس.

ومن أجل استكمال التحضيرات للمونديال، سيخوض المنتخب الكندي مباراتين وديتين في يونيو المقبل، حيث سيواجه أوزبكستان في إدمونتون يوم فاتح يونيو، ثم إيرلندا في مونتريال في الخامس من الشهر ذاته.

وفي سعيهم لتحقيق أول فوز لهم في تاريخ كأس العالم، سيعتمد الكنديون على جودة وخبرة لاعبيهم، إضافة إلى الحماس الجماهيري، من أجل تحقيق هذا الرهان، رغم صعوبة المهمة أمام منافسين عنيدين مثل سويسرا والبوسنة والهرسك.

المصدر: Medi1tv

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، وذلك لتوفير ميزات الشبكات الاجتماعية وتحليل الزيارات الواردة إلينا. إضافةً إلى ذلك، فنحن نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم.

اطّلع على التفاصيل اقرأ أكثر

موافق