الصحافة _ كندا
نشر الأمير مولاي هشام العلوي، ابن عم الملك محمد السادس، تدوينة على حسابه الشخصي بموقع “فيسبوك”، بمناسبة الذكرى الرابعة والثلاثين لرحيل الزعيم الوطني والسياسي الراحل عبد الرحيم بوعبيد، استحضر فيها مكانة هذه الشخصية البارزة في تاريخ المغرب الحديث، ودورها المحوري في محطات دقيقة من مسار البلاد.
وقال الأمير مولاي هشام إن عبد الرحيم بوعبيد كان أحد أعمدة الحركة الوطنية ورجلا حكيما ورمزا وطنيا محل إجماع، مشيرا إلى أنه شكّل نموذجًا في الصمود النضالي والحكمة السياسية، وساهم بشكل كبير في استقرار المغرب خلال فترات وصفها بـ”العصيبة”.
وأضاف أن الملك الراحل محمد الخامس كان يكن لبوعبيد احترامًا خاصًا، مذكّرًا بزيارته له خلال فترة نفيه في مدغشقر، كما أورد أن علاقة صداقة قوية جمعت بوعبيد بوالد الأمير مولاي عبد الله، رغم تعقيدات السياق السياسي آنذاك.
وأشار الأمير في تدوينته إلى العلاقة الشائكة التي ربطت الزعيم الراحل بالملك الحسن الثاني، موضحًا أن هذا الأخير كان يرى في عبد الرحيم بوعبيد “خصمًا شريفًا ونبيلاً”، يدفعه حضوره ومواقفه إلى مزيد من العمل والتميّز.
وأورد الأمير مولاي هشام أنه حظي شخصيًا بفرصة معرفة عبد الرحيم بوعبيد عن قرب، وزيارته والجلوس معه، مؤكدا أنه تعلم منه الكثير على المستويين الإنساني والسياسي.
وبالمناسبة، نشر الأمير صورة أرشيفية تجمع عبد الرحيم بوعبيد بوالده الأمير مولاي عبد الله في القاهرة، خلال الزيارة التي قام بها الملك محمد الخامس إلى مصر، مرفقًا ذلك بدعاء بالرحمة لهم جميعًا.














