هذه أسباب هجمة الممثل رشيد الوالي على مسؤولي أكادير

30 سبتمبر 2019
هذه أسباب هجمة الممثل رشيد الوالي على مسؤولي أكادير

في خضم الجدل الذي أثارته “الخرجة المثيرة” للممثل المغربي هشام الوالي، والتي قال فيها إن “أكادير مدينة جد جميلة؛ بساكنتها وطبيعتها، وكل شيء فيها جميل إلا شيء واحد، وهو أن “مسؤولي أكادير خاص اللي إيجمعهوم فشي مُولينيكس وإيطحن باباهم ويخرجهم عصير، وارميهوم فالواد الحار”.

كشف مصدر ممثل مغربي رفض الكشف عن هويته، الأسباب الكامنة وراء “الخرجة المثيرة” للممثل المغربي هشام الوالي، حيث أفاد أنه “يوم إفتتاح المهرجان الدولي للمسرح وفنون الخشبة، يوم 23 أكتوبر 2019 تم إخطارنا نحن الضيوف الفنان رشيد الوالي والفنان نعمان لحلو والفنان حسن فلان والفنان هشام الوالي والفنانة الأمازيغية فاطمة بوشان، والكل مدعو عند رئيس المجلس البلدي لأكادير، وهكذا تم فوجدنا أنفسنا في مكتب الرئيس ولكن إستقبلتنا نائبته مبررة غيابه بالطارئ وكان ذالك على الساعة السابعة والنصف تقبلنا الأمر في الأول”.

ولكن يورد نفس المصدر أنه “عند ولوجنا القاعة وجدنا السفير الألماني وعقيلته، ووجدنا السفير السويدي، ووجدنا المسؤولة عن المركز السينمائي السويدي، وعدة ضيوف وازنة من مصر وتونس وهنغاريا والسويد فيهم الفنانون والمسؤولون في غياب تام لكل أنواع البروتوكول المعمول به في مثل هاته التظاهرات، وفي غياب تام للمسؤولين بالمدينة من رئيس المجلس البلدي ومن مندوب وزارة الثقافة بأكادير ومن الباشا ومن السيد عامل صاحب الجلالة على أكادير ومن غياب تام لرجال الشرطة والقوات المساعد ورجال الإطفاء”.

واعتبر ذات المصدر، أن هذه الواقعة هي التي دفعت الممثل المغربي هشام الوالي إلى توثيق الفيديو الذي أثار جدلا واسعا على مواقع التواصل الإجتماعي، وذلك من منطلق غيرته على بلاده أولا بسب الإستهتار واللامسؤولية التي قوبل بها ضيوف المغرب من طرف مسؤولي مدينة أكادير، علاوة على غيرته على المشهد الفني المغربي، وذلك بسبب غياب أي مسؤول عن القطاع الفني والثقافي المغربي لإستقبال ضيوف مدينة أكادير، وهم شخصيات فنية حلت بمدينة أكادير للمشاركة في فعاليات التظاهرة الفنية.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، وذلك لتوفير ميزات الشبكات الاجتماعية وتحليل الزيارات الواردة إلينا. إضافةً إلى ذلك، فنحن نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم.

اطّلع على التفاصيل اقرأ أكثر

موافق