وزارة التربية ترصد أكثر من 4 آلاف حالة غش خلال امتحانات البكالوريا

8 يونيو 2026
وزارة التربية ترصد أكثر من 4 آلاف حالة غش خلال امتحانات البكالوريا

الصحافة _ كندا

أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، يوم الأحد، أن اختبارات الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا برسم دورة يونيو 2026 ، التي تم إجراؤها خلال الفترة الممتدة من 4 إلى 6 يونيو الجاري، قد مرت في أجواء تربوية وتنظيمية “جيدة وإيجابية”.

وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أن الأجواء التي مرت فيها هذه الدورة طبعها الانخراط الجاد والمسؤول لجميع الفاعلين والمتدخلين في تفعيل الإجراءات التربوية والتنظيمية والإدارية واللوجستية التي تم إقرارها، مما ساهم بشكل كبير في إنجاح هذا الاستحقاق الوطني الهام.

وأشار المصدر ذاته إلى أن العدد الإجمالي للحاضرين لاجتياز اختبارات هذه الدورة بلغ 464 ألف و 919 مترشحة ومترشحا، بنسبة حضور بلغت 96,5 في المائة لدى المترشحات والمترشحين الممدرسين و 52,7 في المائة لدى المترشحات والمترشحين الأحرار.

وأضاف أن عملية تصحيح إنجازات المترشحات والمترشحين انطلقت بمختلف مراكز التصحيح التي بلغ عددها 283 مركزا بمشاركة 31622 أستاذة وأستاذا تمت تعبئتهم للقيام بهذه العملية. وسيتم على إثرها إجراء المداولات يوم 16 يونيو 2026، والإعلان عن النتائج يوم 17 يونيو 2026 .

وبخصوص زجر الغش خلال إجراء هذه الاختبارات، تم، بحسب المصدر ذاته، تفعيل الإجراءات والتدابير القانونية والتنظيمية والإدارية بهذا الخصوص، مما أسهم في تعزيز فعالية آلية رصد وضبط حالات الغش، مسجلا أنه تم ضبط 4126 حالة غش، وارتفع بذلك عدد الحالات التي تم ضبطها بنسبة 49 في المائة مقارنة مع دورة 2025، وذلك بفضل يقظة الفرق المكلفة بالحراسة والمراقبة، وكذا تعميم استعمال النظام الإلكتروني للمساعدة على رصد حالات الغش.

وأبرز أنه تم تحرير محاضر الغش بخصوص جميع الحالات التي تم ضبطها والتي ستعرض خلال الأيام القليلة القادمة على اللجن الجهوية المختصة للبت فيها وإصدار العقوبات التأديبية المتعلقة بها طبقا لمقتضيات القانون 02.13 المتعلق بزجر الغش في الامتحانات المدرسية.

المصدر: زنقة 20

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، وذلك لتوفير ميزات الشبكات الاجتماعية وتحليل الزيارات الواردة إلينا. إضافةً إلى ذلك، فنحن نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم.

اطّلع على التفاصيل اقرأ أكثر

موافق