عذراً سي أخنوش..

11 ديسمبر 2019
عذراً سي أخنوش..

بقلم: لمام بوسيف

عذراً سي أخنوش..

نستسمحك ونسحب كل ما قلناه في حقك..

نستسمحك لأننا ظلمناك كثيرا وظلمنا أنفسنا..

ما كان علينا أن نغضب عندما قلت من إيطاليا انك ستربينا..

كان علينا أن نفرح ونزغرد ونخرج لشوارع نحتفل هناك وكأن بلادنا فازت بتنظيم كأس العالم أو ان منتخبنا الوطني فاز بكأس العالم..

نعم كان علينا ان نبيت ليلتها في الشوارع ننشد ونهتف وكأننا انهينا مشكل الصحراء وقبلت البوليساريو الحكم الذاتي وعاد المغرر بهم إلى أرض الوطن لينعموا معانا بخيرات وطننا من سمك وفوسفاط الذي لن تأخده منا اوربا بالباطل كما اعتادت..

نعم نحتاج لإعادة التربية ومن جذورنا لأسباب كثيرة وكثيرة جدا..

فانت ما عرفت منا رجال المواقف والمبادئ كل من عرفتهم منا كانت تنقصهم التربية..

فمصطفى بيتاس مثلاً ربيته على الإنتهازية والجشع حتى أصبح قادرا على بيع المقربين لأجل البقاء في الواجهة وربيته على أن الوطن الحقيقي هو كندا أما المغرب ماهو إلا محطة بنزين..

وربيت امباركة ( إبنة آل بوعيدة ) على لحيس الكابة والتبندير والتبحليس حتى بلغ بها النفاق ان شبهتك بقطار فائق السرعة وما كانت لتكذب لو ربطت السرعة بنهب جيوب المغاربة..

وربيت البرلماني الأستاذ الجامعي ضرب كل مايدرسه لطلبته بالجامعة عرض الحائط وبيع أصدقائه في اول محطة استراحه..

نعم وجب علينا الإنضباط لقرار إعادة التربية فعندما سكتنا عنك وأنت تمتص دماءنا وتنهب خيراتنا وتجرب فينا كل مخططاتك الفاشلة بدءا من الأخضر حتى اليابس ونحن صم بكم عمي بينما جيراننا أسقطوا انظمة بحالها قلت إنهم بهائم..

نعم سيدي إننا بهائم تجمعنا بالولائم..

وتكذب علينا بمسار ثقة تريد منه حكومة الغنائم..

سيدي هاد المرة دقيتي الباب الخطأ و احنا اللي غادي ربوك..

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، وذلك لتوفير ميزات الشبكات الاجتماعية وتحليل الزيارات الواردة إلينا. إضافةً إلى ذلك، فنحن نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم.

اطّلع على التفاصيل اقرأ أكثر

موافق