الصحافة _ كندا
في رسالة مؤثرة تجمع بين البعد الشخصي والموقف الإنساني، عبّر الأمير مولاي هشام العلوي عن امتنانه للدعم الذي تلقاه عقب إصابته، مجددًا في الآن ذاته تضامنه مع عائلته في لبنان في ظل الأوضاع المتوترة التي تشهدها المنطقة.
وقد أعلن الأمير مولاي هشام العلوي أنه في طور التعافي من كسر في الأضلاع، موجهًا شكره لكل من تواصل معه معبرًا عن دعمه وتمنياته بالشفاء. وأوضح أنه تعذّر عليه الرد على الجميع بشكل فردي، مؤكدًا أن امتنانه العميق ثابت وصادق.
وفي سياق متصل، عبّر عن قلقه إزاء التطورات الخطيرة التي يشهدها الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن أفكاره وصلواته تتجه إلى عائلته في لبنان، التي تواجه معاناة إنسانية قاسية نتيجة اعتداءات مدانة.
واستحضر الأمير، خلال تصفحه لألبوماته، واحدة من أبرز لحظاته السعيدة، والمتمثلة في زواج أحد أقاربه يسمى ريان صلح من زوجته كارمن، حيث كان له شرف الإشراف على عقد قرانهما وفق الشعائر الإسلامية في نيويورك، أواخر سنة 2024.
وأكد في ختام رسالته أن ارتباطه بعائلته اللبنانية عميق، وأن اعتزازه بإرثه وهويته يظل راسخًا.














