الصحافة _ الرباط
أكد وزير الصحة خالد آيت الطالب ، اليوم الأحد ، أن المغرب “كان محقا في تمسكه بالبروتوكول العلاجي القائم على أساس الكلوروكين “لعلاج المرضى المصابين بفيروس كورونا المستجد ( كوفيد -19 ) .
وأوضح آيت الطالب ،خلال ندوة عبر الإنترنت مفتوحة أمام مهنيي الصحة و الاعلام ، “أن وزارة الصحة تتوفر على تقرير صيدلاني يقظ ” pharmacovigilance ” بشأن استخدام الكلوروكين ، يثبت أننا كنا محقين في التمسك بقرارنا “.
واستطرد قائلا “في الوقت الذي دعت فيه منظمة الصحة العالمية إلى تعليق التجارب السريرية على المستوى العالمي ، ظل المغرب متمسكا بقراره الأولي ، والذي تم إثبات وجاهته بعد ذلك بأيام قليلة” ، مبرزا أن الكلوروكين “له تأثير إيجابي للغاية في علاج كوفيد -19 “.
وذكر الوزير في هذا السياق بأن “المغرب على معرفة جيدة بالكلوروكين ،وذلك منذ فترة طويلة من خلال استخدامه في الطب الباطني وعلاج الملاريا” ، مشيرا إلى أن أعراضه الجانبية “لم تشكل مشكلة ، نظرا لأنها معروفة و نحسن التحكم فيها جيدا “.
وقال ” نحن فخورون بقراراتنا الحكيمة والاستشرافية فيما يتعلق بالبروتوكولات العلاجية” ، مشيدا في هذا الصدد باللجنة التقنية والعلمية “التي اتخذت قرارات مهمة وفعالة للغاية ،لأن اعتماد الكلوروكين في البروتوكول العلاجي سمح لنا بتجنب مضاعفات لدى المصابين “.
;أعلن وزير الصحة خالد أيت طالب، أن عدد التحاليل المخبرية للكشف عن فيروس جائحة كورونا المستجد ( كوفيد -19 ) في المغرب، تجاوز يوميا 17 ألف و 500 تحليلا في 24 مختبرا وطنيا.
وقال الوزير، “خلال ندوة عبر الإنترنت مفتوحة أمام مهنيي الصحة و الاعلام ” بدأنا بإجراء 2000 تحليل مخبري يوميا في ثلاثة مختبرات. حاليا، تجاوزنا 17 ألف و 500 تحليلا يوميا، حيث انتقلنا من 3 إلى 24 مختبرا وطنيا ” .
وأوضح أيت الطالب أن هذا الإنجاز “لا يشمل مختبرات الصحة العسكرية والقطاع الخاص ، التي تتوفر على شروط الوقاية والأمن الصحي اللازمة لتنفيذ تقنية تفاعل (البوليميراز المتسلسل) المعروف ب(بي سي آر)”.
و أكد الوزير خلال هذا اللقاء الافتراضي “أن المواطنين الذين أجروا التحليلات المخبرية تجاوز عددهم 340 ألفا “، مشيرا إلى أن هناك بعض المواطنين الذين استفادوا من هذه التحليلات لعدة مرات ، ومبرزا في الوقت ذاته أن هذا “الرقم المهم يعكس المجهود الهائل الذي تم بذله ” .
وجرى تنظيم هذا اللقاء ، الذي عقد حول موضوع “كيف يمكن إنجاح رفع الحجر الصحي على المستوى الصحي والاقتصادي؟، دور الاعلام في رفع مستوى الوعي” ،بمبادرة من الجمعية المغربية للعلوم الطبية والفيدرالية الوطنية للصحة .