مجلس الشيوخ الكندي يحتفي بكفاءات الشباب المغربي

28 مارس 2026
مجلس الشيوخ الكندي يحتفي بكفاءات الشباب المغربي

الصحافة _ كندا

تم، الجمعة 28 مارس، بمجلس الشيوخ الكندي، تسليط الضوء على كفاءات وإبداع الشباب المغاربة ومساهمته في تعزيز إشعاع المملكة، وذلك بمناسبة لقاء جرى تنظيمه بمبادرة من المجلس الوطني لإدماج كفاءات مغاربة العالم.

وشكل هذا الحدث، الذي جمع شبابا من مجالات المقاولة والابتكار والبحث وكذا حاملي المشاريع، ينحدرون من المغرب وكندا، منصة متميزة لتقديم مبادرات ملهمة، وتقاسم تجارب واستكشاف سبل جديدة للتعاون في مجالات التكنولوجيا والاقتصاد الاجتماعي، والتعليم، والبيئة، والثقافة.

كما أتاح هذا اللقاء، المنظم بتعاون مع سفارة المغرب في أوتاوا، فرصة لإبراز العناية التي ما فتئ صاحب الجلالة الملك محمد السادس يوليها للشباب المغاربة.

وفي هذا الصدد، أكدت سفيرة المغرب في كندا، سورية عثماني، أن جلالة الملك جعل الشباب في صلب الأولويات الوطنية والمشروع التنموي الشامل للمملكة المغربية، داعيا إلى تعبئة كافة مؤهلاته وطاقاته المبدعة.

وقالت الدبلوماسية إنه “يتم إيلاء عناية خاصة للشباب من خلال النهوض بتعليم ذي جودة، والتكوين المهني والولوج إلى الشغل”، مذكرة بأن جلالة الملك ما فتئ يبرز أهمية تمكين الشباب من الأدوات الحديثة والكفاءات والفرص الضرورية للمساهمة في مختلف مشاريع التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها المملكة.

وأضافت عثماني، خلال هذا اللقاء الذي تميز على الخصوص بمشاركة السيناتورة الكندية أمينة جربا والعديد من المنتخبين المحليين، أنه في كل مرة تم منح الشباب المغربي فرصة لإبراز مواهبه وكفاءاته، فإن جديته ومثابرته استطاعت أن تلفت انتباه العالم وتبرهن عن أداء استثنائي، سواء في مجال التعليم والبحث والتنمية، أو عالم الأعمال والمقاولة، وكذا في ميدان الثقافة أو الرياضة.

وفي كندا، تضيف السفيرة، يتميز الشباب المغاربة من أبناء الجالية بتعليمهم العالي، وجودة تكوينهم، واندماجهم بشكل جيد وانخراطهم في مجتمع الاستقبال، وكذا تشبثهم الراسح ببلدهم الأم وثقافته وتقاليده، مضيفة أن حوالي أربعة آلاف من الشباب المغاربة يتابعون دراساتهم في الجامعات وباقي مؤسسات التعليم العالي عبر التراب الكندي.

من جانبها، أبرزت رئيسة المجلس الوطني لإدماج كفاءات مغاربة العالم، سلمى الركراكي، أن الشباب المغربي يجسد ثروة “استثنائية”.

وأشارت الركراكي إلى أن الشباب المغربي يجمع بين هويات متعددة، وقوي بانتماء ثقافي مزدوج، ويحمل نظرة متجددة للرهانات المعاصرة، لافتة إلى أن هؤلاء الشباب يتفوقون في مجالات رئيسية، من قبيل التكنولوجيا وريادة الأعمال والبحث العلمي والابتكار الاجتماعي.

وسجلت أنه وفضلا عن النجاحات الفردية، فإن قدرته على مد الجسور، وربط الأفكار وإلهام الأجيال المستقبلية تعد أيضا أمورا جديرة بالثناء.

وشكل هذا الحدث، المنظم حول موضوع “الشباب والابتكار في كندا”، مناسبة أيضا للاحتفاء بدينامية الشباب الرائد، وتشجيع التبادل الثقافي وتعزيز الجسور بين كندا والمغرب بشأن رهانات المستقبل.

المصدر: Medi1tv

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، وذلك لتوفير ميزات الشبكات الاجتماعية وتحليل الزيارات الواردة إلينا. إضافةً إلى ذلك، فنحن نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم.

اطّلع على التفاصيل اقرأ أكثر

موافق