قائمًا بالأعمال بدل سفير.. إدارة ترامب تخفّض مستوى التمثيل الدبلوماسي بالجزائر

18 فبراير 2026
قائمًا بالأعمال بدل سفير.. إدارة ترامب تخفّض مستوى التمثيل الدبلوماسي بالجزائر

الصحافة _ كندا

عيّنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الدبلوماسي المخضرم مارك شابيرو قائمًا بالأعمال في سفارة الولايات المتحدة بالجزائر العاصمة، خلفًا للسفيرة إليزابيث أوبين، بدل تعيين سفير كامل الصلاحيات.

ويُرتقب أن يصل شابيرو إلى الجزائر شهر مارس المقبل، بعد أن سبق له الاشتغال بالسفارة الأمريكية في الجزائر ما بين 2007 و2009، وهو معروف بمواقفه الصريحة وانتقاداته القوية لسياسات النظام الجزائري.

وأوضح المحلل السياسي والأستاذ الجامعي عمر الشرقاوي أن الاكتفاء بتعيين قائم بالأعمال يحمل، في العرف الدبلوماسي، دلالات سياسية محتملة، مشيرًا إلى أن عدم تعيين سفير قد يُفهم إما كتعبير عن فتور في العلاقات أو عن عدم رضا بشأن بعض الملفات العالقة بين البلدين.

ويرجّح الشرقاوي ثلاثة اعتبارات قد تكون وراء هذا التوجه. أولها رغبة الإدارة الأمريكية في رؤية انخراط أكثر جدية في المفاوضات المرتبطة بملف الصحراء على أساس القرار الأممي 2797.

وثانيها القلق من الصفقات العسكرية الجزائرية مع روسيا، في ظل ما قد تثيره من احتمال تعرض الجزائر لعقوبات أمريكية. أما ثالثها فيرتبط بتوجه الإدارة الحالية نحو مقاربة براغماتية تركز على النتائج، مع سعيها لإعادة تشكيل دينامية التعاطي مع ملفات المنطقة.

في المقابل، أشار الشرقاوي إلى تفسير إجرائي محتمل، مفاده أن تعيين سفير كامل الصلاحيات يتطلب مسطرة معقدة تبدأ بقرار رئاسي وتمر عبر موافقة الكونغرس، بينما يُعد تعيين قائم بالأعمال إجراءً إداريًا أسرع وأقل بروتوكولية. غير أنه اعتبر أن هذا التفسير، رغم وجاهته في السياق الدبلوماسي الأمريكي، يظل محدود الدلالة في الحالة الجزائرية.

المصدر: زنقة 20

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، وذلك لتوفير ميزات الشبكات الاجتماعية وتحليل الزيارات الواردة إلينا. إضافةً إلى ذلك، فنحن نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم.

اطّلع على التفاصيل اقرأ أكثر

موافق