الصحافة _ كندا
أعلن عبد العزيز زروالي المدير العام لهندسة المياه بـوزارة التجهيز والماء اليوم في ندوة صحفية عن تسجيل وضعية هيدرولوجية استثنائية وغير مسبوقة بسد واد المخازن، عقب التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدتها المملكة مؤخراً، بعد سبع سنوات من الجفاف الحاد، مما أدى إلى تسجيل أرقام قياسية في نسب ملء السدود.
وأوضح أن البيانات الرسمية الصادرة بتاريخ 04 فبراير 2026 أظهرت أن الواردات المائية للسد بلغت 972.9 مليون متر مكعب منذ فاتح شتنبر 2025، منها 716.8 مليون متر مكعب سُجلت خلال الأسبوعين الأخيرين فقط.
وأضاف أن نسبة الملء حقينة سد واد المخازن بلغت 146.85٪ بحجم مخزون بلغ 988 مليون متر مكعب، مع ارتفاع مستوى المياه بأربعة أمتار فوق المستوى التاريخي المسجل منذ بدء استغلال المنشأة عام 1972.
وأفاد بأن عمليات التفريغ الوقائي والاستباقي أسفرت عن تفريغ 372.9 مليون متر مكعب من المياه، بهدف خلق سعة احتياطية لاستقبال الواردات المائية المتوقعة. وطمأنت الوزارة المواطنين بأنه، رغم الضغط الكبير على السد، لم يتم تسجيل أي اختلالات أو أعراض غير اعتيادية على المنشأة وتجهيزاتها، مع استمرار فرق تقنية متخصصة في المراقبة الدقيقة على مدار الساعة.
وحذرت من احتمال استمرار ارتفاع الواردات خلال السبعة أيام المقبلة، حيث يُتوقع وصول واردات مائية إضافية تناهز 620 مليون متر مكعب، مع بلوغ حمولة قصوى للسد تصل إلى 3163 متر مكعب في الثانية، ورفع صبيب التصريف إلى 1377 متر مكعب في الثانية، أي ما يعادل أربعة أضعاف التصريف الحالي.
وفي إطار التدابير الاستباقية، كشف أن مصالح الوزارة باشرت تحديد خرائط للمناطق التي قد تتعرض للفيضانات نتيجة إفراغات السد وواردات الأودية غير المنظمة، بالتنسيق مع السلطات المحلية لضمان سلامة المواطنين وحماية ممتلكاتهم.
وأكد أن هذه الجهود تأتي تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، لضمان تدبير الموارد المائية وحماية المناطق المهددة بالفيضانات في ظل هذه الظروف المناخية الاستثنائية.
المصدر: زنقة 20














