رئيس مجلس النواب البرازيلي: تنمية المغرب، تجسيد لرؤية الانفتاح التي يقودها جلالة الملك

25 يوليو 2026
رئيس مجلس النواب البرازيلي: تنمية المغرب، تجسيد لرؤية الانفتاح التي يقودها جلالة الملك

الصحافة _ كندا

أكد رئيس مجلس النواب البرازيلي، هوغو موتا، أن التنمية متعددة الأبعاد التي يشهدها المغرب منذ عدة سنوات تمثل تجسيدا لرؤية الانفتاح على العالم التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وأوضح موتا، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد، أن المملكة، وبفضل هذه الرؤية القائمة بالخصوص على تعزيز الشراكات، رسخت نفسها كفاعل يحظى بالإنصات والاحترام على الصعيد الدولي.

وأبرز، من جهة أخرى، الدور الذي يضطلع به المغرب باعتباره حلقة وصل بين إفريقيا وأوروبا، عند ملتقى العوالم العربي والإفريقي والأطلسي والمتوسطي.

وفي السياق ذاته، أشار إلى أن البلدين يتوفران على إمكانات هائلة لإنجاز مشاريع تعاون ثلاثي في إفريقيا وأمريكا اللاتينية، لا سيما في مجالات الفلاحة، والأمن الغذائي، والسياحة، وتدبير المناطق الجافة، والتكيف مع التغيرات المناخية.

وعلى الصعيد الثنائي، ذكر موتا بأن البلدين سيحتفلان خلال السنة الجارية بالذكرى الـ120 لإقامة علاقاتهما الدبلوماسية، مبرزا أن المغرب يعد من الشركاء التجاريين الرئيسيين للبرازيل في إفريقيا.

وأشاد، في هذا الصدد، باستئناف الرحلات الجوية المباشرة بين ساو باولو والدار البيضاء، داعيا إلى توسيع هذه الخطوط الجوية بما يعزز الربط بين أمريكا الجنوبية وإفريقيا وأوروبا.

كما أبرز رئيس مجلس النواب البرازيلي أوجه التكامل الاقتصادي والتكنولوجي بين البلدين، مستحضرا التكامل بين القوة البرازيلية في مجال الصناعات الغذائية والخبرة المغربية في مجال الأسمدة، إلى جانب تبادل التجارب في المجال الرقمي.

وشدد، من جهة أخرى، على الدور المحوري للدبلوماسية البرلمانية في تعزيز هذا التحالف، مذكرا بأن مجلس النواب البرازيلي يتوفر، منذ سنة 1993، على مجموعة صداقة مع المغرب.

وفي ما يتعلق بقضية الصحراء المغربية، أشاد موتا بالتزام المغرب وجهوده البناءة من أجل تسوية هذا النزاع، بما من شأنه تعزيز آفاق السلام والاستقرار في المنطقة برمتها.

وعلى الصعيد الرياضي، أكد موتا على دور كرة القدم كرافعة أساسية لتحقيق التقارب بين الشعوب والأمم، مستحضرا على سبيل المثال النسخة الأخيرة من كأس الأمم الإفريقية التي نظمها المغرب.

وأشار، في هذا الإطار، إلى أن المؤهلات التي يتوفر عليها المغرب، لاسيما على المستويين التنظيمي واللوجستي، تبشر بنجاح نهائيات كأس العالم 2030، التي تنظمها المملكة بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال، احتفاء بالذكرى المئوية لهذه التظاهرة الكروية العالمية.

المصدر: Medi1tv

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، وذلك لتوفير ميزات الشبكات الاجتماعية وتحليل الزيارات الواردة إلينا. إضافةً إلى ذلك، فنحن نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم.

اطّلع على التفاصيل اقرأ أكثر

موافق