رئيس المجموعة البرلمانية السويسرية-المغربية يشيد بإعادة تأكيد “البعد الاستراتيجي” للعلاقات بين البلدين

25 أبريل 2026
رئيس المجموعة البرلمانية السويسرية-المغربية يشيد بإعادة تأكيد “البعد الاستراتيجي” للعلاقات بين البلدين

الصحافة _ كندا

أشاد رئيس المجموعة البرلمانية السويسرية-المغربية بالمجلس الوطني السويسري (الغرفة السفلى للبرلمان الفيدرالي)، لوران فيرلي، يوم الجمعة، بإعادة تأكيد “البعد الاستراتيجي” للعلاقات بين المغرب وسويسرا.

وكتب السيد فيرلي، على شبكة التواصل الاجتماعي “لينكد إن”، بمناسبة زيارة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، إلى برن، أن “سويسرا والمغرب يعززان شراكتهما الاستراتيجية المرتكزة على الاقتصاد والهجرة والاستقرار الإقليمي”.

وأجرى السيد بوريطة، خلال هذه الزيارة، مباحثات مع المستشار الفيدرالي، نائب رئيس الكنفدرالية السويسرية، وزير الشؤون الخارجية، إغناسيو كاسيس، وكذا مع المستشار الفيدرالي، وزير العدل والشرطة، بيت يانز.

وأبرز المسؤول السويسري البعد الاستراتيجي للعلاقة التي تجمع بلاده بالمغرب، باعتباره “شريكا رئيسيا في شمال إفريقيا”، مشيرا إلى أن المباحثات التي أجراها المسؤولون السويسريون مع السيد بوريطة سلطت الضوء على تكثيف التعاون الاقتصادي وفي مجال الهجرة، والالتزام المشترك بشأن المناخ، فضلا عن تقارب وجهات النظر بشأن القضايا الإقليمية، لاسيما في الشرق الأوسط وقضية الصحراء المغربية.

وبعدما ذكر أن المغرب يعد “ثالث شريك تجاري لسويسرا في القارة الإفريقية”، أوضح السيد فيرلي أن المبادلات التجارية سجلت ارتفاعا ملحوظا، لتناهز مليار فرنك سويسري سنة 2025.

كما أبرز الاستقرار السياسي والإمكانات القوية للنمو التي يتوفر عليها المغرب، مما يجعل المملكة “سوقا مفضلة ووجهة استثمارية للشركات السويسرية”، مذكرا بأن سنة 2026 تصادف الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين سويسرا والمغرب، التي انطلقت غداة استقلال المملكة.

وفي هذا السياق، أوضح السيد فيرلي، الذي يشغل أيضا منصب رئيس لجنة السياسة الخارجية بالمجلس الوطني، أن سويسرا جعلت من المغرب، منذ يناير 2025، بلدا ذا أولوية في تعاونها من أجل التنمية الاقتصادية، بهدف دعم المملكة في تحولها نحو اقتصاد تنافسي ومستدام وشامل.

وأضاف أن المغرب يعد من بين الشركاء الرئيسيين لسويسرا في القارة الإفريقية في مجالات حماية المناخ والعلوم والابتكار، مستشهدا بالاتفاق الثنائي المبرم سنة 2022 للمساهمة في تحقيق الأهداف المناخية لسويسرا من خلال تعويض انبعاثاتها، مع تشجيع الاستثمارات السويسرية بالمغرب.

كما أشار إلى مذكرة التفاهم الموقعة خلال السنة ذاتها، التي تتيح للبلدين تمويل عشرات مشاريع البحث الأكاديمي بشكل مشترك، إلى جانب دعم تنظيم منتديات علمية في سويسرا والمغرب.

المصدر: ماب

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، وذلك لتوفير ميزات الشبكات الاجتماعية وتحليل الزيارات الواردة إلينا. إضافةً إلى ذلك، فنحن نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم.

اطّلع على التفاصيل اقرأ أكثر

موافق