الصحافة _ كندا
مع دخول فصل الصيف، شهدت الرحلات البحرية من المغرب نحو إسبانيا، تزايداً ملحوظاً في توجه عدد من المغاربة لقضاء العطلة على متن سيارات أغلبها فارهة.
هذا الإقبال المتنامي يعكس تحولات في سلوك السفر لدى جزء من الأسر المغربية، التي باتت تبحث عن تجارب سياحية خارجية تجمع بين القرب الجغرافي وتنوع العرض السياحي.
ويُعد القرب الجغرافي بين المغرب وإسبانيا عاملاً أساسياً في هذا التوجه، حيث لا تتطلب الرحلة سوى وقت قصير عبر البحر أو الطائرة، ما يجعلها خياراً عملياً مقارنة بوجهات بعيدة.
كما أن تطور وسائل النقل وتعدد شركات الطيران منخفضة التكلفة ساهم في تسهيل الوصول إلى عدد من المدن الإسبانية، مثل مدريد وبرشلونة وملقا وفالنسيا.
من جهة أخرى، يرتبط هذا الإقبال أيضاً بتغير في أنماط الاستهلاك السياحي لدى فئة من المغاربة، حيث أصبحت العطلة الخارجية تُعتبر لدى البعض جزءاً من أسلوب الحياة الحديث، وليس مجرد سفر استثنائي. كما أن تنوع العروض السياحية في إسبانيا، من شواطئ وخدمات فندقية وتجارة نشطة، يعزز من جاذبية هذا البلد كوجهة مفضلة للعطلة.
في المقابل، يثير هذا التوجه نقاشاً اجتماعياً حول الفوارق في القدرة الشرائية داخل المجتمع المغربي، إذ لا يزال السفر إلى الخارج غير متاح لجميع الفئات، بل يظل مرتبطاً أساساً بالطبقات المتوسطة والعليا أو المغاربة المقيمين بالخارج.
المصدر: زنقة 20














