الصحافة _ كندا
أفرز تنظيم كأس أمم إفريقيا بالمغرب انعكاسات اقتصادية متباينة على عدد من القطاعات الحيوية وفي مقدمتها النقل الحضري حيث استفادت بعض أنماط التنقل من الحركية المصاحبة للتظاهرة القارية بينما ظل الأثر محدودا لدى فئات أخرى بحسب طبيعة النشاط والمدينة المستضيفة للمباريات.
وفي هذا السياق أوضح نبيل الهوم عن نقابة الاتحاد العام للشغيلة الوحدوية أن منافسات كأس أمم إفريقيا كان لها أثر إيجابي نسبي على مداخيل سيارات الأجرة غير أن هذا الأثر ظل ضعيفا بمدينة الدار البيضاء مقارنة بالعاصمة الرباط التي تحتضن مباريات المنتخب الوطني.
وأشار المتحدث إلى أن التساقطات المطرية التي تزامنت مع فترة تنظيم البطولة أسهمت بدورها في تراجع الإقبال على خدمات النقل كما أن تزامن الحدث مع نهاية السنة التي تعرف التزامات مالية وضريبية مرتفعة قلل من وضوح الانعكاسات الإيجابية على مستوى المداخيل اليومية للسائقين.
وفي المقابل سجل الهوم انتعاشا ملحوظا في نشاط النقل عبر التطبيقات مبرزا أن محدودية عدد الركاب المسموح بنقلهم بسيارات الأجرة مقارنة بخدمات التطبيقات التي تتيح نقل عدد أكبر بثمن أقل جعلت هذه الأخيرة الخيار المفضل لدى فئة واسعة من الزبائن خلال فترة المنافسة.
وبخصوص اعتماد سيارات الأجرة على التطبيقات الرقمية أكد المسؤول النقابي أن السائقين لا يعارضون هذا التوجه شريطة أن يتم تقنينه بشكل رسمي وأن يقتصر استعمال هذه التطبيقات على سيارات الأجرة في إطار قانوني واضح يضمن تكافؤ الفرص وحماية المهنيين.














