الصحافة _ الرباط
يتجه المغرب نحو المرحلة الثانية من حملته الوطنية للتلقيح ضد فيروس كورونا المستجد، إذ يُنتظر أن تشرع السلطات الصحية في تلقيح المواطنين والمقيمين بين 45 و60 سنة.
وبمجرد ما ستتسلم وزارة الصحة الحصة المتفق عليها من لقاح “كوفاكس” المحددة في مليون و400 ألف حقنة، و500 ألف حقنة من “سبوتنيك 5″، و 4 ملايين حقنة جديدة من لقاح “أسترا زينيكا”، على مراحل قبل متم شهر مارس الجاري، ستكون قد مرت فعليا وعمليا إلى المرحلة الثانية من الاستراتيجية الخاصة بالحملة الوطنية للتلقيح ضد فيروس كورونا المستجد.
وتسعى وزارة الصحة بتنسيق مع وزارة الداخلية أن لا تتجاوز الحملة الوطنية للتلقيح ضد فيروس كورونا ما بين 3 إلى 5 أشهر المقبلة، وذلك بغية تلقيح ما يناهز 30 مليون مواطن مغربي، أي 80 في المئة من الساكنة، وتحقيق مناعة جماعية.