الصحافة _ كندا
يواصل المكتب الإقليمي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالمحمدية تعبئة صفوفه استعداداً لتنظيم وقفة احتجاجية واعتصام أمام فندق “أفانتي” (سامير سابقاً)، يوم السبت 10 يناير 2026، ابتداءً من الساعة الخامسة مساءً، وذلك احتجاجاً على ما تصفه النقابة بـ”الطرد الجماعي” في حق عشرات العاملات والعمال.
وأفاد المكتب الإقليمي أن المفوت إليه الفندق، الذي انتقلت إليه الملكية بموجب تفويت قضائي صادر عن المحكمة التجارية بالدار البيضاء، أقدم على طرد حوالي 40 أجيراً وأجيرة، في خطوة تعتبرها النقابة خرقاً صريحاً لمقتضيات قانون الشغل ولمبدأ استمرارية عقود العمل، فضلاً عن تجاهله لكل مبادرات الوساطة المطروحة لتفادي التصعيد.
ووفق البلاغ النقابي، فإن إدارة الفندق تصر على قراراتها، رغم ما يترتب عنها من “تشريد اجتماعي” للعاملات والعمال وعائلاتهم، ومساس مباشر بحقوقهم المهنية والحريات النقابية، في ظل غياب أي تجاوب جدي مع المطالب المشروعة للشغيلة.
وفي سياق تصعيدي، عقد المكتب الإقليمي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل اجتماعاً مع العمال المطرودين، يوم الجمعة 9 يناير 2026، بمقر النقابة بالمحمدية، خُصص لتقييم تطورات الملف وبحث سبل مواصلة البرنامج النضالي المسطر، في حال استمرار التعنت.
ودعت الكونفدرالية، في ختام بلاغها، مختلف الهيئات الحقوقية والنقابية، وعموم المتعاطفين مع قضايا الطبقة العاملة، إلى المشاركة المكثفة في الوقفة والاعتصام المزمع تنظيمهما أمام فندق “أفانتي” قرب كورنيش المحمدية، دفاعاً عن الحق في الشغل وصوناً للكرامة المهنية للأجراء المتضررين.














