الصحافة _ كندا
خطف حضور عدد من صُنّاع المحتوى العرب الأنظار تزامنًا مع منافسات كأس أمم إفريقيا المقامة بالمغرب، بعدما تحوّلت زيارتهم لمتابعة البطولة إلى منصّة ترويج سياحي غير مباشرة، لقيت تفاعلًا واسعًا وإشادة كبيرة من الجماهير المغربية.
ومنذ انطلاق المنافسات القارية، شهدت مختلف المدن المستضيفة توافد مؤثرين عرب اختاروا مرافقة أجواء “الكان” باستكشاف المعالم السياحية والثقافية للمملكة، وتوثيق تفاصيل يومية من التجربة المغربية، عبر مقاطع مصوّرة نقلت نبض الشارع، وحيوية الأسواق العتيقة، وتنوّع المطبخ المحلي، إلى جانب الحماس الجماهيري داخل الملاعب.
وبرز في هذا السياق حضور صانع المحتوى السعودي خالد العليان، الذي استقطب اهتمامًا لافتًا من خلال توثيق رحلته إلى المغرب منذ لحظة وصوله، مرورًا بتنقله بين عدد من المدن التي احتضنت مباريات البطولة. وحرص العليان على مشاركة متابعيه تفاصيل تجربته السياحية، من جولات في الأزقة التاريخية، إلى تذوق الأطباق المغربية، وصولًا إلى نقل أجواء المباريات والتفاعل الجماهيري داخل المدرجات.
هذا المحتوى، الذي اتسم بالعفوية والقرب من تفاصيل الحياة اليومية، حظي بتفاعل كبير من الجمهور العربي والمغربي على حد سواء، واعتُبر نموذجًا لترويج سياحي حديث يعتمد على الصورة والتجربة بدل الحملات التقليدية.
ويعكس هذا الحضور المتزايد للمؤثرين خلال منافسات كأس أمم إفريقيا التحول الذي يعرفه مجال الترويج السياحي، حيث بات صُنّاع المحتوى يلعبون دور “سفراء غير رسميين” للوجهات التي يزورونها، مساهمين في إبراز صورة المغرب كبلد يجمع بين التنظيم الرياضي المحكم، والغنى الثقافي، والتنوع السياحي، في لحظة قارية تحظى بمتابعة جماهيرية واسعة داخل إفريقيا وخارجها.














