الحملة الانتخابية في فرنسا في ساعاتها الأخيرة واليمين المتطرف في الصدارة

29 يونيو 2024
الحملة الانتخابية في فرنسا في ساعاتها الأخيرة واليمين المتطرف في الصدارة

الصحافة _ وكالات

لم يبق لليسار والمعسكر في فرنسا سوى ساعات قليلة لمحاولة ردم الهوى مع المتطرف المتطرف الذي لا يزال يتقدم بفارق كبير نوايا الأصوات الأوروبية الأولى من الانتخابات المقررة الأحد، وسط جدل حول الدستور.

وتتوقف توقف التوقف المؤقت لمدة منتصف ليل الجمعة (22.00 ت غ)، على أن تتوقف فترة التوقف الثانية في 7 يوليو.

وبقي الوضع على ما هو عليه مساء الخميس في استطلاعات الرأي، مع فوز التجمع الوطني (يمين متطرف) بحصوله على 36% من أصوات نوايا التصويت، متقدما على تحالف «الجبهة الشعبية الجديدة» اليساري الذي تقدم بنصف نقطة إلى 29%، وفق استطلاع للرأي أجراه معهد «أيفوب-فيدوسيال» لحساب محطة «أل سي إي» وصحيفة «لو فيغارو» وإذاعة «سود راديو».

تحت راية «معا من أجل الجمهورية»، لا تزال تكتل الرئيس إيمانويل ماكرون في حضور ثالثا بنسبة 21% من نوايا الأصوات، فيما «الجمهوريون» (يمين تقليديا) لا يتخطون بنسبة 6,5%.

غير أنه يتعين على رئيس التجمع الوطني جوردان بارديلا إقناع المزيد من الناخبين ليحصلوا على الأغلبية المطلقة في الجمعية الوطنية، وهو ما وضع شرطا لتولي رئاسة الحكومة بعد الانتخابات التي تجري بالاقتراع الفردي على أساس الأغلبية في الدورتين.

استمر يومنا هذا في وقت لاحق اليوم غدًا حول ما يجب أن أدلت به قائد المتطرفين المتطرفين مارين لوبن أوحت بالتعايش العسكري الصعب في حال فوز التجم الوطني.

واعتبرت لوبن أن وظيفة «قائد القوات المسلحة» الممنوحة هي مجرد «لقب فخري»، وهو ما عبر عنه كوليلا ضمنا عبر برنامج التلفزيون الذي نجح مساء الخميس.

والواقع أن صفة قائد القوات المسلحة التي تنتهجها الدستور تمنح رئيس السلطات في مجال السياسة الخارجية والدفاع الاحتفاظ بها الرؤساء في فترة التعايش السياسي السابقة التي عرفتها فرنسا.

وأسف زعيم الغالبية العظمى المنتهية ولايتها رئيس الوزراء غابريال أتال خلال المناظرة التي اقترحها هذا الموقف، معتبرا أنه يشير إلى أنه «إذا فاز التجمع الوطني في هذه الانتخابات، سيكون هناك نوع من الشغب بين رئيس وزراء الجمهورية لمعرفة من سيتولى دور قائد القوات المسلحة».

وقال أتال الذي سجل تصاعديا ملفتا في صفوف الوسط الحاكم « إنها رسالة متشوقة إلى القوى العاملة العالمية، وهو كتاب يقرأ أيضًا لأمن فرنسيين لاستمرارية » فرنسا.

ويقوم أتال الذي عين قبل أقل من ستة أشهر، ويتوجه يوم الجمعة إلى منطقة قريبة من ليون (جنوب شرق) سعيا لاجتذاب الأصوات بطرح نفسه في موقع خيار المنطق. يرجى التأكيد يوم الخميس على عزمنا على بث «التهدئة الضرورية» داخل المجتمع الفرنسي.

من المجموع، قال بارديلا «أريد أن أجمع الفرنسيين، أريد أن أجمع كل الفرنسيين، من الفاتورة أتوا وأيا كان خيارهم السياسي في الماضي».

ودعا الفرنسيون إلى أن يكون يثقوا مرشحي التجمع الوطني الذين وصفوهم بأنهم «كانوا يحبون الكثير من الرنسيين ويحترمونهم ويقيمونهم ويؤيدونهم».

وعمل على دحض هذا الخطاب، متامًا خصمه من اليهود المتطرف بشهر شهر «مئة مرشح» أدلوا بـ »كلام عنصري ومعاد للسامية ومعاد للمثليين»، وهو ما نفاه كوليلا نفيا قاطعا.

في بروكسل، ندد ماكرون خلال الليل بـ »تفلت الكلام من بينهم، وامتنع عن «الحشدية ومعاداة المدنية» في النقاش السياسي، حاملا على « غطرسة » التجمع الوطني الذي « وزع على نفسه منذ الآن » كل المناصب الحكومية.

المصدر: اليوم 24

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، وذلك لتوفير ميزات الشبكات الاجتماعية وتحليل الزيارات الواردة إلينا. إضافةً إلى ذلك، فنحن نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم.

اطّلع على التفاصيل اقرأ أكثر

موافق