الصحافة _ أكرم التاج
بعد ساعات قليلة من إعلان محمد الشيخ بيد الله تقديم ترشيحه لمنصب الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، اندلعت حرب الترشيحات لقيادة “الجرار” في صفوف أعضاء وقياديي الحزب، وهي الحرب التي تأتي بعد مبادرة المصالحة التي دشنها قادة التنظيم الحزبي بعد الصراع التنظيمي والحزبي الذي عرفه بين “تيار المستقبل” وتيار حكيم بنشماش الأمين العام الحالي للحزب.
وفيما اعتبر عبد اللطيف وهبي عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، أن قرار ترشيح محمد الشيخ بيد الله قرار إنفرادي مؤكدا أنهم “لم يناقشوا الأمر داخل مؤسسات الحزب”، أعلن البرلماني المثير للجدل ترشيحه لقيادة “الجرار”، وهو الذي يحظى بدعم “تيار مراكش”.
وبدوره أعلن الهيبة عدي عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة ترشحه للأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة، مُسِراً لبعض أعضاء الحزب أنه يحظى بدعم أعيان الأقاليم الجنوبية للمملكة، وبمساندة الأمين العام الحالي للحزب حكيم بنشماش.
وكان مصدر جد موثوق قد كشف لجريدة “الصحافة” الإلكترونية أن ذات المسؤولين الكبار في هرم الدولة الذين عجلوا في إقرار المصالحة بين “تيار المستقبل” وتيار حكيم بنشماش الأمين العام الحالي للحزب، وإعلان طي الخلافات والصراعات المدوية التي اندلعت داخل التنظيم الحزبي، هم أنفسهم من دفعوا بالشيخ بيد لله لإعلان ترشحه لقيادة “الجرار”، وهو الذي يعتبر من مؤسسي الحزب، وتربطه علاقات وطيدة مع مستشارين ملكيين ومسؤولين كبار.
وأورد نفس المصدر، أن “فيتو” رُفع في وجع بعض قياديي “تيار المستقبل” الذين كانوا يسعون بكل قوتهم التنظيمية والحزبية والمالية لتولي منصب الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، من بينهم رئيسا لإحدى المجالس الجهوية بوسط المملكة، ورئيسا لإحدى المجالس الإقليمية بجهة الشرق، وبرلمانيا مثيرا للجدل بالغرفة الأولى.