الصحافة _ كندا
أثار حضور ولي العهد الأمير مولاي الحسن تفاعلًا واسعًا في وسائل الإعلام الدولية، عقب متابعته أطوار المباراة التي جمعت المنتخب الوطني المغربي بنظيره التنزاني، مساء الأحد، ضمن منافسات كأس أمم إفريقيا المقامة بالمغرب.
وسلطت صحيفة لوباريزيان الفرنسية الضوء على حضور ولي العهد داخل المدرجات رفقة الأميرة لالة خديجة، معتبرة أن تفاعله العفوي مع مجريات اللقاء خطف الأنظار، خاصة خلال لحظة تسجيل الهدف الوحيد في المباراة. وأبرزت الصحيفة أن ردّة فعل الأمير بعد هدف إبراهيم دياز عكست شغفًا حقيقيًا بكرة القدم، وحضورًا وجدانيًا بعيدًا عن أي طابع رسمي أو بروتوكولي.
وأوضحت اليومية الفرنسية أن هذه اللحظة اكتسبت قيمة رمزية كبيرة، بالنظر إلى الصعوبات التي واجهها المنتخب الوطني في فك تكتل الدفاع التنزاني، ما جعل هدف دياز لحظة انفجار جماهيري داخل الملعب، تماهى معها ولي العهد بشكل تلقائي، في مشهد لقي تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي.
وتقاطعت تقارير إعلامية دولية عند التأكيد على أن هذا الحضور لم يُسهم فقط في رفع حماس الجماهير داخل المدرجات، بل جذب أيضًا اهتمام وسائل الإعلام العالمية، التي رأت فيه تجسيدًا لارتباط الأسرة الملكية بالرياضة، وخاصة كرة القدم، باعتبارها عنصرًا جامعًا للوجدان الوطني.
ويعكس هذا التفاعل، بحسب المتابعين، صورة مؤسسة ملكية قريبة من نبض الشارع الرياضي، وحاضرة في اللحظات الكبرى التي يعيشها المغاربة، حيث تتحول مدرجات الملاعب، في مثل هذه المناسبات، إلى فضاء يلتقي فيه الرسمي بالشعبي، وتُختزل فيه مشاعر الفخر والانتماء حول راية واحدة وأسود الأطلس.














