الصحافة _ كندا
وجهت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية مراسلة استعجالية إلى مديريها الجهويين بمختلف جهات المملكة دعتهم من خلالها إلى اتخاذ تدابير فورية لدعم وإنجاح النسخة السابعة من المسح الوطني حول السكان والصحة الأسرية 2025 2026.
وجاء هذا التحرك عقب تسجيل صعوبات ميدانية تعيق عمل فرق الإحصاء بعد انطلاق عملية جمع المعطيات في 20 أكتوبر 2025 حيث أقرت الوزارة بوجود تعثر في بعض المناطق بسبب تحفظ ورفض عدد من الأسر التعاون مع الباحثين وهو وضع تفاقم بفعل انتشار محتويات وصفت بالمسيئة والتشهيرية على منصات التواصل الاجتماعي.
وشددت المراسلة على الطابع الاستراتيجي لهذا المسح الذي يشمل الجهات الاثنتي عشرة للمملكة ويهدف إلى تقييم الوضع الصحي العام للسكان وقياس مستوى التقدم المحقق في السياسات الصحية الوطنية إلى جانب توفير قاعدة بيانات دقيقة وموثوقة لفائدة صناع القرار.
ودعت الوزارة مسؤوليها الجهويين إلى تكثيف جهود التواصل والتحسيس عبر حملات جهوية تشرح أهداف المسح وتبدد مخاوف المواطنين مع تعزيز التنسيق مع السلطات المحلية من أجل مواكبة فرق البحث الميدانية وتوفير شروط السلامة والنجاعة لعملها.
ويعد هذا المسح عملية وطنية كبرى يعول عليها المغرب لتحيين معطياته الديموغرافية والصحية وتأتي هذه الخطوة الاستباقية لضمان دقة النتائج وحماية الفرق العاملة في الميدان في سياق يتسم بتنامي تأثير منصات التواصل الاجتماعي على الرأي العام.














