الصحافة _ كندا
أشاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم الخميس 08 يناير 2026 بالعاصمة باريس، بالطابع المتميز للعلاقات التي تجمع فرنسا بالمغرب، مؤكداً أن الشراكة مع المملكة تفتح آفاقاً واسعة لمزيد من التعزيز والتطوير في سياق دولي يتسم بالاضطراب والتحولات المتسارعة.
وفي كلمة ألقاها خلال افتتاح مؤتمر السفراء الفرنسيين المعتمدين في الخارج، أبرز ماكرون أن باريس تراهن، في هذه المرحلة، على توطيد شراكاتها الاستراتيجية، معتبراً أن هذه المقاربة ليست مجرد خيار دبلوماسي، بل توجهاً عملياً تم الدفاع عنه وتجسيده على أرض الواقع، لما أثبته من نجاعة وفعالية.
وفي هذا الإطار، شدد الرئيس الفرنسي على أن العلاقات مع المغرب تشكل إحدى الركائز الصلبة للدبلوماسية الفرنسية في الفضاء المتوسطي، واصفاً إياها بالعلاقات الاستثنائية التي أسست، اليوم، رابطاً قوياً ومتينا بين البلدين.
وأكد ماكرون، بالمناسبة ذاتها، على الدور المحوري للدبلوماسية الاقتصادية، داعياً إلى تكييف أدوات العمل الدبلوماسي الفرنسي مع التحولات الجيوسياسية الراهنة، بما يضمن حماية المصالح الاستراتيجية لفرنسا وتعزيز شراكاتها الدولية.
كما جدد الرئيس الفرنسي تأكيده على الأهمية الاستراتيجية للقارة الإفريقية في السياسة الخارجية لبلاده، معتبراً أن الشراكة مع إفريقيا تظل خياراً أساسياً، وداعياً إلى مواصلة الجهود خلال سنة 2026 لاستكمال الدينامية التي أطلقتها فرنسا في هذا الاتجاه، خاصة عبر تعبئة سفرائها المعتمدين في الدول الإفريقية.
ويُعد مؤتمر السفراء الفرنسيين موعداً سنوياً يجمع مختلف ممثلي الدبلوماسية الفرنسية حول رئيس الجمهورية، بهدف رسم معالم الأولويات الكبرى للسياسة الخارجية الفرنسية للسنة المقبلة، في ضوء المستجدات الإقليمية والدولية.














