الصحافة _ كندا
كشف مصدر عليم الاطلاع لجريدة “الصحافة” الإلكترونية أن وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، يضع حالياً اللمسات الأخيرة على حركة انتقالية واسعة تشمل عدداً من كبار رجال السلطة عبر جهات المملكة، في إطار إعادة ترتيب الإدارة الترابية استعداداً للاستحقاقات الكبرى التي تنتظر البلاد، وفي مقدمتها الاستحقاقات الانتخابية وتنظيم “مونديال 2030”.
ووفقاً للمصدر ذاته، فإن التغييرات المرتقبة ستطال مسؤولين ترابيين رفيعي المستوى، من بينهم ولاة وعمال، ممن يُرتقب أن يُلتحق بعضهم بالمصالح المركزية للوزارة، لسد خصاص بات واضحاً بعد تقاعد عدد من الكفاءات أو انسحابها لأسباب صحية.
مصدر جريدة “الصحافة” الإلكترونية أوضح أن هذه الحركة تأتي في سياق تعبئة شاملة داخل وزارة الداخلية لمواكبة المشاريع المهيكلة التي انطلقت أو ستنطلق في المدن المرشحة لاحتضان فعاليات كأس العالم، في تنسيق تام مع الجهات الوزارية والقطاعات المعنية.
كما أشار إلى أن الحركة الانتقالية المقبلة ستشمل عدداً من العمال الذين قضوا سنوات طويلة في مواقعهم، في إطار ضخ دماء جديدة وتدوير النخب داخل الإدارة الترابية، بما يتماشى مع رهانات المرحلة المقبلة.
ويتوقع أن يُعلن عن هذه التغييرات في المجلس الوزاري المرتقب عقده خلال الأيام المقبلة، حيث ستكون جزءاً من حزمة قرارات استراتيجية تستبق الأشغال الكبرى المرتبطة بالتحضيرات لاحتضان المملكة لأكبر حدث كروي عالمي بشراكة مع إسبانيا والبرتغال.