لشكر: نطالب بتحديد موعد الانتخابات وأخنوش يحتكر المواعيد وكأنها “سر دولة”

27 مارس 2025
لشكر: نطالب بتحديد موعد الانتخابات وأخنوش يحتكر المواعيد وكأنها “سر دولة”

الصحافة _ كندا

دعا إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، رئيس الحكومة عزيز أخنوش إلى الكشف الفوري عن موعد الانتخابات المقبلة، متّهماً التحالف الحكومي الثلاثي بـ”التحكم في قواعد اللعبة” واحتكار قرار تحديد المواعيد الانتخابية والتقطيع الترابي، في غياب الشفافية والتشاور مع باقي الفرقاء السياسيين.

خلال لقاء صحفي عقده أمس الأربعاء بمقر الحزب بالرباط، لم يُخف لشكر رغبة حزبه في قيادة الحكومة المقبلة، مؤكداً أن الاتحاد الاشتراكي جاهز لتحمّل المسؤولية إذا منحه الشعب ثقته، ومشدداً على أن الحساب يجب أن يتم عبر صناديق الاقتراع، لا عبر “الضجيج والصراخ فقط”.

ودق لشكر ناقوس الخطر بشأن ما وصفه بـ”حملة انتخابية مبكرة ومقنّعة”، تقودها أحزاب الأغلبية عبر توزيع القفف الرمضانية وقفف “التطوع”، وإرسال مساعدات إلى الزوايا والأضرحة عبر أعوان السلطة، معتبراً أن التحالف الحكومي يسير في اتجاه تطويع المؤسسات لخدمة أجندته الانتخابية.

وقال لشكر بوضوح: “لماذا لا يتم إشراكنا في تحديد موعد الانتخابات؟ ولماذا تتحكم جهة واحدة في التقطيع الانتخابي وفي الجماعات وفي إعداد المرشحين؟”. مضيفاً أن مرشحي أحزاب التحالف الثلاثي قد تم “حجز” مواقعهم مسبقاً في عدد من الدوائر، وبدأوا حملاتهم فعلياً، في خرق صريح للقانون.

وحمل الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي رئيس الحكومة مسؤولية هذا “الانزلاق الديمقراطي”، مطالباً إياه بعقد لقاء عاجل مع قادة الأحزاب لوقف هذه التجاوزات. كما دعا النيابة العامة إلى التدخل العاجل لفتح تحقيق في ما وصفه بـ”سلوكيات مشبوهة” يقوم بها بعض أعوان السلطة، في إطار ما يشبه التمهيد الانتخابي المغلف بغطاء اجتماعي.

وفي رده على ما راج حول طموحات حزبه لتولي “حكومة المونديال”، قال لشكر: “نحن لا نمارس الشعبوية، لن نُعلن ترؤسنا لحكومة لم تُفرزها صناديق الاقتراع. ننتظر ثقة الشعب، حتى نحظى بثقة جلالة الملك، لأن التعيين يأتي من الشعب عبر التصويت، والملك يُزكّيه”.

وفي ما يشبه التلميح إلى اقتراب نهاية ولايته، أوضح لشكر أنه ليس “ضرورة اتحادية”، لكنه مؤمن بالحزب وبمشروعه، مشيراً إلى أن المؤتمر المقبل سينعقد في موعده دون تأجيل، وسيكون سيد نفسه في اختيار قيادة المرحلة القادمة، بعيداً عن منطق الزعامات الفردية.

أما بخصوص وحدة اليسار، فبدا لشكر متشائماً، قائلاً: “حاولنا مراراً، لكن كل طرف يريد فرض قراءته الخاصة للتاريخ والنضال. البعض يُطالبنا بالاعتذار عن حكومة اليوسفي، والبعض الآخر يشكك حتى في جدوى الانتخابات. كيف نشتغل مع تيارات بهذا التناقض؟”.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، وذلك لتوفير ميزات الشبكات الاجتماعية وتحليل الزيارات الواردة إلينا. إضافةً إلى ذلك، فنحن نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم.

اطّلع على التفاصيل اقرأ أكثر

موافق