الصحافة _ كندا
توج المنتخب الوطني المغربي باللقب للمرة الثالثة في تاريخه، عقب انتصاره بثلاثة أهداف لهدفين على مدغشقر، في المباراة التي جرت أطوارها اليوم السبت، على أرضية ملعب موي الدولي، في كاساراني بنيروبي، لحساب نهائي كأس الأمم الإفريقية للمحليين تنزانيا أوغندا كينيا 2025.
وبدأ المنتخب الملغاشي المباراة في جولتها الأولى بدون مقدمات، بعدما تمكن من افتتاح التهديف منذ الدقيقة التاسعة عن طريق اللاعب فيليسيتي مانوهانتا، بتسديدة قوية من خارج مربع العمليات، لم تترك أية فرصة للحارس المهدي الحرار في التصدي، مبعثرا بذلك أوراق طارق السكتيوي ولاعبيه، الذين كانوا يودون التقدم أولا، لتسيير اللقاء بالطريقة التي يريدونها.
وكثف المنتخب الوطني المغربي من هجماته بغية إدراك التعادل، للعودة في أجواء اللقاء، إلا أن كثرة التمريرات الخاطئة بعد الاقتراب من الوصول إلى مربع عمليات الخصم، حال دون تحقيق المبتغى، في الوقت الذي واصل منتخب مدغشقر اندفاعه، على أمل مباغثة الأسود بالهدف الثاني، من خلال المحاولات التي أتيحت له، لتتواصل الأمور على ماهي عليه، بحثا عن تسجيل الأهداف، للاقتراب من التتويج باللقب،.الذي سيكون الأول للملغاشيين، والثالث لرفاق حريمات.
وبعد العديد من من المحاولات الفاشلة، تمكن المنتخب المغربي من إحراز التعادل برأسية اللاعب يوسف مهري في الدقيقة 27، معيدا المباراة إلى نقطة البداية، ليبحث مجددا كل منتخب عن الهدف الذي سيقربه من رفع كأس البطولة مع نهاية اللقاء، حيث اتسمت المواجهة بالندية بين الطرفين في معظم دقائقها، في ظل اللعب المفتوح الممنهج منهما، منذ صافرة الحكم الكاميروني عبدول ميفيري.
وحاول المنتخب الوطني المغربي الوصول إلى شباك تولدو بشتى الطرق الممكنة، من خلال المحاولات التي أتيحت له، إلا أن الوقوف الجيد لمدافعي الخصم حال دون تحقيق المبتغى، في الوقت الذي لم يفلح المنتخب الملغاشي من ترجمة فرصه إلى أهداف، لتستمر الأمور على ماهي عليه، دون أي جديد يذكر في عداد النتيجة، وفي الوقت الذي كانت الجولة الأولى تتجه للنهاية، تمكن أبناء طارق السكتيوي من إضافة الهدف الثاني بفضل أسامة لمليوي، منهيا بذلك الشوط الأول بتقدم منتخب بلاده بهدفين لهدف.
ودخل المنتخب الملغاشي الجولة الثانية مندفعا منذ البداية، بحثا عن التعادل لإعادة الأمور إلى نقطة البداية، والبحث بعد ذلك عن هدف الانتصار، إلا أن كل محاولاته باءت بالفشل، في ظل التسرع وقلة التركيز في اللمسة الأخيرة بعد الوصول لمربع العمليات، في الوقت الذي واصل المنتخب المغربي مناوراته، أملا في مباغثة مدغشقر بالهدف الثالث، لحسم النتية واللقب لصالحه، تجنبا لأية مفاجآت من الخصم مع مرور الدقائق.
وما كان يخشاه المنتخب الوطني المغربي تعرض له في الدقيقة 68، عندما تمكن المنتخب الملغاشي من إحراز التعادل عن طريق اللاعب توكي، معيدا بذلك المباراة إلى نقطة البداية، ليبحث مجددا كل منتخب عن هدف الانتصار، الذي سيجعل مسجله يتوج باللقب، الذي سيكون الأول لمدغشقر، والثالث لأسود الأطلس، حيث استمر رفاق مهري في الاندفاع بحثا عن الهدف الثالث، لحسم الأمور وتجنب المرور إلى الشوطين الإضافيين.
ولم تدم فرحة الملغاشيين طويلا بالتعادل، بعدما تمكن المنتخب الوطني المغربي من إضافة الهدف الثالث في الدقيقة 81 عن طريق اللاعب أسامة لمليوي، بتسديدة قوية من وسط الميدان، لم يترك أية فرصة للحارس تولدو للتصدي، ليجد مدغشقر نفسه مطالبا بتكثيف هجماته خلال العشر دقائق الأخير والوقت بدل الضائع لإحراز التعادل، والمرور إلى الشوطين الإضافيين، وهو ما لم يتمكن من تحقيقه، حيث استمرت الأمور على ماهي عليه دون أي جديد يذكر، لتنتهي بذلك المباراة بانتصار المغرب بثلاثة أهداف لهدفين، توج على إثرها باللقب للمرة الثالثة في تاريخه.
المصدر: اليوم 24