جريدة الصحافة الإلكترونية _ مونتريال
رافقت بنتاي الى قنصلية المغرب بمونتريال من أجل استكمال إجراءات طلب البطاقة الوطنية، وكانت تلك أول فرصة لي أزور فيها المقر الجديد للقنصلية بمونتريال.
المقر اكبر من كل سابقيه، وإمكانية ركن السيارة متاحة بشكل أسهل من ذي قبل، عند بوابة الدخول يستقبلك حارس بحوزته حاسوب يمكنه من التأكد من حجزك موعدا مسبق، ثم يرافقك الى المصلحة التي ستتكلف بخدمتك، أو الى قاعة الانتظار في حالة الاكتضاض.

السيدة فاطمة براو قنصل مساعد، تقف عند مدخل الاستقبال، تستقبل الزائرين وتسألهم عن سبب الزيارة، تقدم لهم الإرشادات، وتجعلهم يشعرون بأنهم في إدراة تحسن معاملتهم، وتوفر لهم شروط الراحة البدنية والنفسية المطلوبة.

لقد كان عدد من زوار القنصليات السابقة يشتكون من فظاظة وغلظة بعض الموظفين، وهو ما لم نلمسه اليوم أثناء زيارتنا، كان كل الزوار يقضون أغراضهم الإدارية في هدوء واحترام متبادل، أسلوب الإدارة تغير، والمواطن هو الآخر أصبح أكثر هدوء عند دخوله باب القنصلية، تغيرت الظروف، وتطورت العلاقة بين المواطن والإدارة المغربية بشكل لافت للنظر.

بينما كانت بنتاي منشغلتان في القيام بالإجراءات الإدارية، اغتنمت الفرصة للقيام بجولة سريعة في مختلف اروقة القنصلية. موظفون يشتغلون في ظروف أفضل بكثير من السابق، الكل منشغل بعمله في مكتبه، مصلحة جوازات السفر، مصلحة الأحوال المدنية، وقاعة اجتماعات فسيحة، ومكتب القنصل في نفس الطابق مع باقي المصالح، مما يتيح تواصلا أفضل، ومراقبة أنجع للقنصل العام.

اعتاد بعض مغاربة كندا التباكي وانتقاد كل ما له علاقة من قريب أو بعيد بالإدارة المغربية، ومن غير المعقول التغاضي عن ذكر المحاسن حيثما وجدت، وصباح اليوم كانت لي ولأبنائي فرصة وقفنا من خلالها على تطور الخدمة داخل القنصلية المغربية بمونتريال، وهاته أشياء تثلج صدورنا نحن مغاربة العالم، وتبعث فينا وفي أبناءنا روح التمسك اكثر فأكثر بوطوننا الحبيب المغرب.

كل عام والمغاربة بألف خير، وبداية سنة سعيدة علينا وعلى وطننا، وحفظ الله ملكنا الغالي جلالة الملك محمد السادس، وولي العهد سمو الأمير مولاي الحسن وباقي أفراد الأسرة الملكية، إنه سميع الدعاء.














