قبضة الأمن المغربي تسحق الجريمة الدولية.. عملية نوعية تربك مافيات التهريب والقتل

24 فبراير 2025
قبضة الأمن المغربي تسحق الجريمة الدولية.. عملية نوعية تربك مافيات التهريب والقتل

الصحافة _ كندا

في ضربة نوعية جديدة للجريمة المنظمة، تمكنت السلطات الأمنية المغربية من توقيف مجرمين مطلوبين دوليًا في مدينة مراكش، وهما آلان غوميس (مواليد 1997، إيفرو) وألبينو داسيلفا (مواليد 1987، إلبوف)، وذلك في عملية منسقة مع الأجهزة الأمنية الفرنسية، في إطار تعزيز التعاون المشترك لملاحقة الشبكات الإجرامية العابرة للحدود.

وجاءت هذه العملية عقب طلب مستعجل من المديرية العامة للشرطة الوطنية الفرنسية إلى نظيرتها المغربية، بعد توقيف الفار الخطير محمد عمرا في رومانيا، وهو أحد أكثر المطلوبين لدى الأمن والقضاء الفرنسي، بعد تورطه في هجوم مسلح أسفر عن مقتل ضابطين خلال محاولة تهريبه في 14 ماي 2024.

وبناءً على نشرات حمراء صادرة عن الإنتربول بباريس (A-2613/2-2025 وA2612/2-2025)، تحركت الأجهزة الأمنية المغربية بسرعة ودقة، لتتمكن من وضع حد لفرار غوميس وداسيلفا، اللذين كانا يشكلان جزءًا من شبكة إجرامية خطيرة حاولت إنقاذ محمد عمرا من قبضة العدالة.

ولم تتأخر السلطات الفرنسية في الإشادة بالدور الحاسم الذي لعبته الأجهزة الأمنية المغربية، حيث وصف الرئيس إيمانويل ماكرون اعتقال محمد عمرا في رومانيا بـ**”النجاح الرائع”**، بينما قال رئيس الحكومة فرانسوا بايرو إن العملية “تجسد الاحترافية العالية والمثابرة التي تستحق التقدير”.

من جانبه، نوّه وزير الداخلية الفرنسي برونو ريتايو بالدور الأساسي الذي لعبه التعاون الأمني بين المغرب وفرنسا، مشددًا على أن هذه العملية تشكل خطوة قوية في مواجهة الجريمة المنظمة العابرة للحدود، وتعكس المستوى العالي من التنسيق بين الأجهزة الأمنية الدولية لضمان عدم إفلات المجرمين من العقاب.

المغرب.. شريك أساسي في مكافحة الجريمة الدولية
لم تكن هذه العملية سوى حلقة جديدة في سلسلة النجاحات الأمنية المغربية، التي باتت شريكًا استراتيجيًا أساسيًا في الجهود الدولية لمكافحة الشبكات الإجرامية العابرة للحدود، سواء في مجال مكافحة الإرهاب، أو ملاحقة تجار المخدرات، أو تفكيك الخلايا الإجرامية الدولية.

مع هذا الإنجاز الأمني الجديد، يعزز المغرب موقعه كأحد أبرز الفاعلين في مكافحة الجريمة المنظمة على المستوى الدولي، مؤكدًا أن الأجهزة الأمنية المغربية تمتلك من الخبرة والاحترافية ما يجعلها سدًا منيعًا أمام كل من يحاول استغلال الحدود للإفلات من العدالة.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، وذلك لتوفير ميزات الشبكات الاجتماعية وتحليل الزيارات الواردة إلينا. إضافةً إلى ذلك، فنحن نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم.

اطّلع على التفاصيل اقرأ أكثر

موافق