الصحافة _ كندا
يحاول رئيس الاتحاد الإسباني، رافائيل لوزان، استغلال أحداث نهائي كأس الأمم الإفريقية، بعد انسحاب منتخب السنغال وتصرفات بعض جماهيره الفوضوية، للترويج لما وصفه بـ “أحقية إسبانيا” في تنظيم نهائي كأس العالم 2030.
و رغم هذا الحشد الإعلامي، الواقع على الأرض يوضح أن أي حديث عن استضافة النهائي لا يمكن الحسم فيه قبل مرور أكثر من أربع سنوات، حيث يعتمد القرار على معايير دقيقة ومعقدة تشمل الرياضة، التسويق، والميزانيات، تحت إشراف مباشر من الفيفا.
المغرب، من جانبه، قدم نموذجًا واضحًا للقدرة على التنظيم الاحترافي. خبراته المتراكمة من استضافة بطولات قارية ودولية كبيرة جعلته بلدًا مؤهلًا بشكل قوي لأي حدث عالمي، ما يعكس جدارة حقيقية لا تقبل المساومة.
و بحسب متتبعين فإن اختيار ملعب نهائي المونديال ليس مجرد مسألة تنظيمية عابرة، بل يرتكز على معادلة دقيقة تجمع بين جودة الملاعب والبنية التحتية، والاعتبارات التجارية والتسويقية، إضافة إلى التوازنات الجغرافية والسياسية التي تراعي مصالح جميع الأطراف.
و تجربة المغرب في التنظيم، إلى جانب التزامه بالمعايير الدولية، جعلت منه مثالًا للاحترافية، وأكدت أنه ليس مجرد مرشح، بل نموذج حقيقي لاستضافة الأحداث الكبرى، يضعه في موقع قوي بين الدول المؤهلة لاستضافة نهائي كأس العالم 2030.
المصدر: زنقة 20













