الصحافة _ كندا
وجهت حنان أتركين، النائبة البرلمانية عن حزب الأصالة والمعاصرة، سؤالًا شفويًا إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، دقت من خلاله ناقوس الخطر بشأن الاستعمال المكثف للأسمدة والمبيدات الكيميائية في القطاع الفلاحي، وما يترتب عنه من انعكاسات مقلقة على صحة المواطنين والتوازن البيئي.
وأبرزت أتركين أن الاعتماد المتزايد على المواد الكيميائية في الإنتاج الفلاحي أضحى يشكل تهديدًا حقيقيًا لجودة التربة والفرشة المائية، وللمنظومة البيئية بصفة عامة، مستندة إلى خلاصات دراسات علمية حذرت من آثار صحية وبيئية تظهر على المدى المتوسط والبعيد.
وأكدت البرلمانية أن التوجه نحو الأسمدة البيولوجية والبدائل الطبيعية لم يعد خيارًا ثانويًا، بل بات حلًا استراتيجيًا يضمن حماية البيئة، ويحسن جودة المنتوجات الفلاحية، ويعزز فلاحة صحية قادرة على الاستجابة لمتطلبات الأمن الغذائي وصون صحة المستهلك.
وفي هذا السياق، تساءلت أتركين عن الإجراءات التي تعتزم الوزارة الوصية اعتمادها لتشجيع البحث العلمي وتطوير الأسمدة البيولوجية، وعن التدابير العملية الكفيلة بالحد من استعمال المبيدات والأسمدة الكيميائية ذات الأضرار المثبتة.
كما دعت إلى توضيح برامج التحسيس والتكوين الموجهة للفلاحين لاعتماد ممارسات فلاحية مستدامة وصديقة للبيئة، مطالبة بالكشف عن آليات الدعم والمواكبة، خاصة لفائدة صغار الفلاحين، من أجل إنجاح الانتقال نحو نمط فلاحي يحقق التوازن بين الإنتاج وحماية الموارد الطبيعية.














