بن سعيد: اختيار المغرب ضيف شرف في مهرجان “ماسا 2026” يعكس الروابط المغربية-الإيفوارية

13 أبريل 2026
بن سعيد: اختيار المغرب ضيف شرف في مهرجان “ماسا 2026” يعكس الروابط المغربية-الإيفوارية

الصحافة _ كندا

أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، مساء أمس الأحد 12 أبريل بأبيدجان، أن اختيار المغرب ضيف شرف الدورة الرابعة عشرة لسوق فنون العرض الإفريقية (ماسا)، يعكس عمق ومتانة الروابط التي تجمع بين المملكة وكوت ديفوار.

وأوضح الوزير، في كلمة تلاها بالنيابة مدير الفنون بقطاع الثقافة، هشام عبقاري، خلال أمسية نظمت في إطار هذا الموعد الثقافي، أن “هذا الاختيار ليس اعتباطيا، بل يجسد عمق وصلابة العلاقات التي تربط بين بلدينا، وهي علاقات صاغها التاريخ”.

وأضاف أن “المملكة المغربية، الغنية بتراث ثقافي لا مثيل له، من موسيقاها المتنوعة إلى أدبها الغزير، ومن صناعتها التقليدية العريقة إلى فنون طبخها الرفيعة، تعتزم أن تقدم لهذا المهرجان نافذة مفتوحة على تنوعها الثقافي، من خلال برنامج فني يرقى إلى طموح هذا الحدث”.

وأشار الوزير إلى أن المغرب، انطلاقا من إيمانه بأن الثقافة تشكل الرافعة الأولى للتقارب بين الشعوب، يلتزم بتعزيز تعاونه الثقافي مع كوت ديفوار، وإعطاء دينامية جديدة للتبادلات الفنية بين البلدين، مبرزا أن ذلك يمر عبر صون وتثمين التراث المادي واللامادي، وتعزيز الصناعات الإبداعية، وتقاسم التجارب والخبرات في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.

وفي سياق آخر، أعرب السيد بنسعيد عن اعتزازه بتحول مهرجان “ماسا” إلى مرجع في مجال الفنون الحية على صعيد القارة، حيث يجمع، على مدى أسبوع، أصوات وإبداعات إفريقيا المتطلعة إلى المستقبل.

وأكد أن هذه الدورة لا تكتفي بالاحتفاء بغنى وتنوع الثقافات الإفريقية، بل تسلط الضوء أيضا على الدور الاستراتيجي للصناعات الثقافية والإبداعية في بناء إفريقيا موحدة ومزدهرة ومتضامنة.

كما أبرز أن هذه الرؤية تقوم على أربعة طموحات رئيسية، تتمثل في دعم إبداع فني جاد وذي جودة، وتشجيع حرية تنقل الأعمال الفنية ومبدعيها عبر إفريقيا والعالم، وتكوين الفنانين والمهنيين في مجال الفنون الحية، والمساهمة في التنمية المستدامة لفنون العرض (الموسيقى، المسرح، الرقص) باعتبارها ركائز للإشعاع الثقافي الإفريقي.

ومن بين أبرز فقرات هذه الأمسية، عرض شريط مؤسساتي سلط الضوء على أهم الإنجازات التي حققتها المملكة في مجالات استراتيجية متعددة، خاصة البنيات التحتية، والطاقات المتجددة، والصناعات، ولاسيما صناعة السيارات.

كما أبرز الشريط البعد الإفريقي للمغرب، وانفتاحه على العالم، إلى جانب تنوع وأصالة ثقافته وفنونه وتقاليدها وتراثه العريق.

ويشار إلى أن هذه الأمسية تميزت بحضور وفد مغربي ضم، على الخصوص، سفير المغرب بكوت ديفوار، عثمان الفردوس، إلى جانب مسؤولين بقطاع الثقافة، فضلا عن ممثلين عن الحكومة الإيفوارية وشخصيات من آفاق مختلفة.

وإلى جانب مشاركة فرق موسيقية مغربية، يشارك المغرب في هذا المهرجان من خلال معرض غير مسبوق بعنوان “كنوز المغرب”، بمبادرة من قطاع الثقافة، يسلط الضوء على مختلف جوانب الثقافة والتقاليد والتراث الغني والمتنوع للمملكة.

المصدر: Medi1tv

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، وذلك لتوفير ميزات الشبكات الاجتماعية وتحليل الزيارات الواردة إلينا. إضافةً إلى ذلك، فنحن نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم.

اطّلع على التفاصيل اقرأ أكثر

موافق