الصحافة _ كندا
اعترف الناخب الوطني وليد الركراكي بأن المواجهة التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره التنزاني، وانتهت بفوز “الأسود” بهدف دون رد والتأهل إلى ربع نهائي كأس أمم إفريقيا، كانت أصعب مما كان متوقعًا، مؤكّدًا أن الأداء، خاصة خلال الشوط الأول، لم يرقَ إلى المستوى المطلوب.
وأوضح الركراكي، في تصريحاته عقب المباراة، أن المنتخب الوطني لم يدخل اللقاء بالتركيز الكافي، مبرزًا أن الشوط الأول ضاع بالكامل بسبب كثرة الأخطاء التقنية وغياب الانسجام، مضيفًا أن الفريق كان مهددًا بتلقي هدف في تلك المرحلة بسبب سوء التمركز والتوتر الزائد.
وأشار مدرب المنتخب إلى أن الصورة تحسّنت نسبيًا خلال الشوط الثاني، بعدما ارتفع نسق اللعب ونجح اللاعبون في فرض ضغط أكبر وخلق فرص حقيقية للتسجيل، غير أن سوء الاستغلال جعل الشك يتسلل إلى المجموعة قبل تسجيل الهدف الحاسم في توقيت مناسب.
ورغم التأهل، شدّد الركراكي على أنه غير راضٍ عن المردود العام، معتبرًا أن مثل هذه المباريات تبقى مفيدة من حيث التحضير الذهني لمواجهات الإقصاء المباشر، لكنها في الوقت نفسه تفرض مراجعة الأخطاء وتصحيح الاختلالات بسرعة.
ولم يُخفِ الناخب الوطني امتنانه للجماهير المغربية التي واصلت دعم المنتخب إلى آخر دقيقة، معتبرًا أن حضورها كان عاملًا مهمًا في الحفاظ على التركيز وتحقيق الفوز.
ويستعد المنتخب المغربي، بعد هذا التأهل، للدخول في مرحلة أكثر صعوبة مع اقتراب موعد ربع النهائي، حيث يتطلع الطاقم التقني إلى رفع الجاهزية الفنية والذهنية، تحسبًا لمواجهة قوية أمام الفائز من لقاء جنوب إفريقيا والكاميرون، يوم الجمعة المقبل، على أرضية ملعب المجمع الرياضي مولاي عبد الله بالرباط.














