الصحافة _ كندا
استقبلت الداخلة خلال الأيام الماضية وفدا دبلوماسيا أمريكيا في زيارة رسمية تندرج في إطار التحضيرات الجارية لافتتاح القنصلية الأمريكية بالمدينة في خطوة تعكس الزخم المتنامي الذي تعرفه العلاقات المغربية الأميركية.
وأتاحت هذه الزيارة للوفد عقد لقاءات مع مسؤولين محليين ومنتخبين وشخصيات سياسية صحراوية جرى خلالها بحث آفاق تعزيز التعاون الثنائي واستكشاف فرص الشراكة المستقبلية بالمنطقة.
وتحظى الداخلة بمكانة متزايدة على المستوى الجيوسياسي إذ بات ينظر إليها كمنطقة مستقرة تتوفر على شروط الأمن والتدبير إلى جانب دينامية تنموية متسارعة جعلتها محط اهتمام عدد من الفاعلين الدوليين.
وترتكز الرؤية المشتركة بين الرباط وواشنطن على تحويل الداخلة إلى منصة إقليمية للاستثمار والتبادل الاقتصادي خاصة في مجالات الطاقات المتجددة والاقتصاد الأزرق والبنيات التحتية اللوجستية ذات البعد القاري.
وكان مسعد بولس كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والإفريقية قد جدد في تصريحات سابقة التأكيد على عزم الولايات المتحدة فتح قنصلية في الصحراء المغربية مشددا على موقف بلاده الداعم لمغربية الصحراء.
ويرتقب أن يشكل وصول السفير الأميركي الجديد إلى المغرب دفعة إضافية لهذا المسار من خلال تسريع فتح قنصلية الداخلة إلى جانب القنصلية الجديدة المرتقبة بمدينة الدار البيضاء بما يعزز حضور الولايات المتحدة الدبلوماسي والاقتصادي بالمملكة ويكرس الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.














