الأمن الوطني: 2025 سنة التوظيف والتكوين وتعزيز الموارد البشرية.. وخطة 2026 تراهن على الرقمنة والأمن الرياضي في أفق مونديال 2030

17 ديسمبر 2025
الأمن الوطني: 2025 سنة التوظيف والتكوين وتعزيز الموارد البشرية.. وخطة 2026 تراهن على الرقمنة والأمن الرياضي في أفق مونديال 2030

الصحافة _ كندا

أفادت المديرية العامة للأمن الوطني أن سنة 2025 شكلت محطة بارزة في مسار تحديث الموارد البشرية الشرطية، من خلال تسريع تنزيل مقتضيات الميثاق الجديد للتوظيف والتكوين، وتعزيز الاستثمار في الرأسمال البشري باعتباره ركيزة أساسية لضمان نجاعة العمل الأمني والاستجابة لتحديات المرحلة.

وأوضحت المديرية أن عدد المستدعين لإجراء التداريب الأساسية خلال سنة 2025 بلغ 4693 موظفة وموظفاً من مختلف الرتب، تم توزيعهم على المعهد الملكي للشرطة والمدارس التابعة له، في إطار مخطط يهدف إلى تجديد النخب الأمنية وضمان جاهزيتها المهنية. كما تم خلال السنة نفسها تنظيم ست مباريات خارجية لتوظيف 6733 موظفاً، شملت مختلف الأسلاك والرتب، وفق مساطر تعتمد الشفافية وتكافؤ الفرص.

وفي مجال التكوين، أكدت المديرية أن ما مجموعه 10 آلاف و249 موظفة وموظفاً استفادوا من برامج التكوين الشرطي خلال السنة الجارية، توزعت بين التكوين الأساسي للمستجدين، والتكوين المستمر، والتكوين التخصصي، بما يواكب التحولات التي تعرفها الجريمة وتطور أساليب العمل الأمني.

وأضاف المصدر ذاته أنه تم خلال سنة 2025 تعيين 6450 موظفة وموظفاً من الجيل الجديد بمختلف المصالح المركزية واللاممركزة للأمن الوطني، في إطار دعم الموارد البشرية بالقيادات الأمنية وتعزيز قدراتها العملياتية، خاصة بالمدن الكبرى والمجالات التي تعرف ضغطاً أمنياً متزايداً.

وبخصوص الآفاق المستقبلية، أكدت المديرية العامة للأمن الوطني أنها تعتزم خلال سنة 2026 ترصيد المكتسبات المحققة ومواصلة تحديث المنظومة الأمنية، عبر تدشين مقرات جديدة، وإحداث دوائر للشرطة، وإطلاق فرق سياحية ومصالح جديدة لمعاينة حوادث السير، بما يعزز شرطة القرب ويحسن جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

كما تراهن المديرية، في أفق السنة المقبلة، على تعميق ورش الرقمنة، من خلال استكمال تنزيل المشاريع الرقمية الكبرى وتعزيز الربط وتبادل المعطيات بين مختلف الأنظمة المعلوماتية، في احترام تام للتشريعات المؤطرة لحماية المعطيات الشخصية والخدمات الإلكترونية.

وعلى مستوى الأمن الرياضي، أعلنت المديرية أنها ستعمل على تقييم تجربة تأمين كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم 2025، وترصيد الممارسات الفضلى التي تم اعتمادها، قصد إدماجها ضمن بروتوكول شامل للأمن والسلامة خاص بالتظاهرات الرياضية الكبرى، استعداداً لاحتضان المملكة المغربية لكأس العالم 2030 بشراكة مع إسبانيا والبرتغال.

كما تعتزم المديرية العامة للأمن الوطني تنظيم النسخة السابعة من أيام الأبواب المفتوحة بمدينة الرباط خلال سنة 2026، تزامناً مع تخليد الذكرى السبعين لتأسيس الأمن الوطني، في إطار تعزيز الانفتاح المرفقي وتقوية جسور الثقة والتواصل مع المواطنين.

وتؤكد هذه التوجهات، حسب المديرية، التزام المؤسسة الأمنية بمواصلة تطوير مواردها البشرية، وتحديث بنياتها، وتعزيز جاهزيتها لمواجهة التحديات الأمنية الراهنة والمستقبلية، في خدمة أمن الوطن والمواطنين.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، وذلك لتوفير ميزات الشبكات الاجتماعية وتحليل الزيارات الواردة إلينا. إضافةً إلى ذلك، فنحن نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم.

اطّلع على التفاصيل اقرأ أكثر

موافق