“إيل”: فاس تجربة حسية تغوص في عمق روح المغرب

7 أبريل 2026
“إيل”: فاس تجربة حسية تغوص في عمق روح المغرب

الصحافة _ كندا

كتبت المجلة الإسبانية “إيل”، اليوم الثلاثاء 7 أبريل، أن مدينة فاس تتجاوز بكثير كونها مجرد وجهة سياحية، إذ تقدم تجربة حسية غامرة يصبح فيها التجوال وسيلة مميزة لاكتشاف روح المغرب.

وأوضح المقال، الذي يحمل عنوان “سحر فاس.. التجوال في أكثر المدن العتيقة إثارة في العالم”، أن هذه الحاضرة العريقة، بأزقتها المتعرجة وتراثها الحي، ما تزال تسحر الزوار من مختلف أنحاء العالم بأصالتها وغناها الإنساني.

وأضاف أن عبور باب بوجلود، المعروف بـ”الباب الأزرق”، يشكل مدخلا إلى عالم خارج الزمن، حيث يجد الزائر نفسه، منذ الولوج إلى فاس العتيقة، وسط متاهة حقيقية تضم أكثر من 9 آلاف زقاق، تتلاشى فيها المعالم التقليدية لتحل محلها تجربة حسية غنية بالألوان والأصوات وروائح التوابل والجلد.

وعلى امتداد زقاقي “الطالعة الكبيرة” و”الطالعة الصغيرة”، تنبض الحياة الحرفية بإيقاع يومي داخل المدينة العتيقة، فيما يتردد صدى طرق النحاس بساحة الصفارين كأثر من الماضي، وتبرز ساحة النجارين مهارة الصناع التقليديين في فن الخشب. ومن أبرز محطات هذه التجربة، زيارة مدبغة شوارة، حيث تعكس الأحواض الملونة استمرارية حرفة عريقة متجذرة في التاريخ، تضيف المجلة.

كما سلط المقال الضوء على الإرث الفكري للمدينة، الذي تجسده جامعة القرويين، التي تأسست سنة 859، إلى جانب مدرستي العطارين والبوعنانية، باعتبارهما تحفتين معماريتين تجسد زخارفهما وفنون الزليج بهاء فنيا رفيعا.

ورغم حيوية الأسواق، تحتضن المدينة العتيقة أيضا فضاءات للسكينة، على غرار المنازل التقليدية التي توفر لحظات من الهدوء، وسط عبق زهر البرتقال ومذاقات المطبخ المحلي المجدد، وفقا للمجلة الإسبانية.

وعند الغروب، تكشف فاس عن بعد آخر من سحرها، إذ تبدو من على السطوح كلوحة متناسقة من المآذن والأسقف الخضراء، تعكس عمق هويتها، وفق المصدر ذاته.

وخلصت المجلة إلى أنه في هذه المتاهة، حيث يتحول التجوال إلى تجربة قائمة بذاتها، لا يكتفي الزائر باكتشاف مدينة، بل ينغمس في تاريخ حي وخالد.

المصدر: Medi1tv

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، وذلك لتوفير ميزات الشبكات الاجتماعية وتحليل الزيارات الواردة إلينا. إضافةً إلى ذلك، فنحن نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم.

اطّلع على التفاصيل اقرأ أكثر

موافق