أخنوش يتراجع والصفريوي يعود من الظل ليتصدر قائمة مليارديرات المغرب!

2 أبريل 2025
أخنوش يتراجع والصفريوي يعود من الظل ليتصدر قائمة مليارديرات المغرب!

الصحافة _ كندا

أطاحت النسخة الأحدث من تصنيف “فوربس” لأغنى أغنياء العالم لسنة 2025 برئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش من عرش المليارديرات المغاربة، لتضعه خلف كل من أنس الصفريوي وعثمان بنجلون، في وقت سجّل فيه الاثنان قفزة لافتة بثرواتهما، وسط انتعاش لافت لثروات المليارديرات عبر العالم.

المثير في نسخة هذه السنة من تصنيف المجلة الأمريكية الأشهر هو عودة أنس الصفريوي بقوة إلى نادي المليارديرات، بعد غياب دام منذ 2017. الرئيس التنفيذي لمجموعة “الضحى” لم يكتف بالعودة، بل تصدّر اللائحة المغربية بثروة بلغت 1.6 مليار دولار، بفضل الارتفاع المضاعف في قيمة أسهم مجموعته العقارية وازدياد المبيعات، ليصبح بذلك أغنى رجل في المغرب مناصفة مع عثمان بنجلون.

رجل الأعمال البنكي عثمان بنجلون، الرئيس التنفيذي لمجموعة “بنك أفريقيا”، لم يكن أقل حظًا، إذ صعدت ثروته من 1.4 مليار دولار في 2024 إلى 1.6 مليار دولار في 2025، ليتقاسم المركز الأول مع الصفريوي، ويحتلا معاً المرتبة 2110 عالمياً و14 إفريقيا.

أما عزيز أخنوش، الذي ظل لسنوات متربّعًا على رأس لائحة الأثرياء المغاربة، فقد شهد تراجعًا ملموسًا في ثروته هذا العام، بعدما هبطت من 1.7 مليار دولار إلى 1.5 مليار دولار، ليتراجع إلى المركز 2233 عالمياً والمركز 16 إفريقياً، ويُسجّل أول تراجع له منذ سنوات، في وقت يتعرض فيه لانتقادات شعبية متزايدة مرتبطة بالأداء الحكومي وغلاء الأسعار.

وفي خلفية هذا الحراك، سجّل التصنيف نفسه رقماً قياسياً غير مسبوق، حيث بات يعيش على كوكب الأرض 3028 مليارديرًا، بثروة جماعية بلغت 16.1 بيليون دولار، وهو رقم يفوق الناتج الداخلي الإجمالي لكل دول العالم ما عدا الولايات المتحدة والصين.

على مستوى القارة السمراء، عرفت ثروات كبار رجال الأعمال الأفارقة صعودًا غير مسبوق، حيث بلغ إجمالي ثرواتهم 105 مليارات دولار، مقابل 82 ملياراً فقط السنة الماضية. وما زال النيجيري عليكو دانغوتي يتربع على عرش أغنياء القارة بثروة قدرها 23.9 مليار دولار، متبوعًا بالجنوب إفريقي يوهان روبرت بـ14 مليار دولار، ثم مواطنه نيكي أوبنهايمر بـ10.4 مليار دولار.

اللافت أن مشهد المليارديرات المغاربة هذا العام يبعث برسالة واضحة: لا استقرار في القمة، فالثروات تتحرك، والمواقع تتغير، والأرقام لا ترحم. فهل يكون تراجع أخنوش مجرد كبوة، أم بداية مسار انحداري يتقاطع مع مساره السياسي؟ وهل يشكل صعود الصفريوي وبنجلون مؤشراً على تغييرات أعمق في موازين الاقتصاد المغربي؟

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، وذلك لتوفير ميزات الشبكات الاجتماعية وتحليل الزيارات الواردة إلينا. إضافةً إلى ذلك، فنحن نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم.

اطّلع على التفاصيل اقرأ أكثر

موافق