مونديال 2026: أسود الأطلس بين طموح التتويج وضغط التوقعات

30 مايو 2026
مونديال 2026: أسود الأطلس بين طموح التتويج وضغط التوقعات

الصحافة _ كندا

بعد أن خطف الأنظار في مونديال قطر 2022 ببلوغه نصف النهائي لأول مرة في تاريخ إفريقيا والعالم العربي، يدخل المنتخب الوطني المغربي كأس العالم 2026 في وضع مختلف تماما، حيث لم يعد الحصان الأسود المجهول، بل منتخبا يحسب له ألف حساب، وسط طموحات جماهيرية هائلة وضغط متزايد لتحقيق إنجاز أكبر.

ورغم احتفاظ أسود الأطلس بمكانتهم كأفضل منتخب إفريقي في تصنيف “فيفا”، فإن السنوات الأخيرة لم تكن هادئة، خاصة بعد الجدل الذي رافق حقبة المدرب السابق وليد الركراكي، الذي قاد المغرب إلى إنجازه التاريخي قبل أن يرحل قبيل المونديال الجديد، تاركا المهمة لمحمد وهبي.

المدرب الجديد، القادم من نجاحات الفئات السنية، يحظى بثقة كبيرة داخل المغرب، ويقود منتخبا أكثر نضجا وخبرة مقارنة بما كان عليه قبل أربعة أعوام، مع استمرار سياسة استقطاب المواهب مزدوجة الجنسية، وآخرها نجم ليل الفرنسي الصاعد أيوب بوعدي.

ويرى محللون، أن المغرب يمتلك اليوم عناصر تسمح له بالمنافسة بجدية على الذهاب بعيدا في مونديال الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، خصوصا مع وجود أسماء بارزة يتقدمها القائد أشرف حكيمي.

وفي الوقت الذي تنتظر فيه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، قرار محكمة التحكيم الرياضية بشأن ملف نهائي كأس إفريقيا 2025، تواصل المملكة استعداداتها المكثفة لاستضافة كأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا، والبرتغال، بما في ذلك مشروع ملعب ضخم قرب الدار البيضاء بسعة 115 ألف متفرج.

وبين طموح التتويج وضغط التوقعات، يبدو أن المغرب يدخل مرحلة جديدة عنوانها: من منتخب المفاجآت إلى منتخب الألقاب.

المصدر: اليوم 24

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، وذلك لتوفير ميزات الشبكات الاجتماعية وتحليل الزيارات الواردة إلينا. إضافةً إلى ذلك، فنحن نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم.

اطّلع على التفاصيل اقرأ أكثر

موافق