الصحافة _ كندا
قال فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، إن تداعيات الفيضانات التي عرفتها مدن شمال المملكة ومنطقة الغرب كانت محل تتبع من طرف الحكومة.
وأضاف لقجع، اليوم الخميس، في الندوة الصحفية التي أعقبت المجلس الحكومي، أن المغرب، خصوصًا مناطق الشمال والغرب، عرف تساقطات مطرية استثنائية خلال فترة وجيزة، كان لها تأثير إيجابي على الفرشة المائية وحقينة السدود، غير أنها في المقابل خلفت مجموعة من الأضرار.
وأكد أن الخلاصة الأولى والمهمة التي يمكن استخلاصها هي الطريقة التي تعاملت بها المملكة المغربية مع هذه الظاهرة الطبيعية، مجددًا التأكيد على وجود استثناء مغربي حقيقي في تدبير مثل هذه الظروف الصعبة.
وأوضح أن ذلك تحقق بفضل المتابعة الدائمة والاستباقية لـمحمد السادس، والتوجيهات الصادرة للتعامل مع هذه الظروف، التي كانت صعبة في عدة مناطق.
وأبرز أن المؤسسات المغربية تجندت بشكل يضمن الفعالية ووحدة القرار، حيث تعبأت مختلف السلطات والإدارات والسلطات الأمنية، وسخرت كل إمكانياتها للتعامل مع هذه الظروف المناخية وتداعياتها.
وأشار إلى أن هذا العمل الجماعي يؤكد مرة أخرى مسار تثبيت هذا الاستثناء المغربي في التعامل مع الصعوبات الطبيعية.
كما أبرز روح التضامن والتماسك التي أظهرها المغاربة من مختلف المستويات الاجتماعية من خلال مساعدة بعضهم البعض في هذه الظروف الصعبة.
وبخصوص البرنامج المخصص لدعم المتضررين من الفيضانات، أوضح أنه تم إجلاء حوالي 188 ألف شخص من المناطق الخطرة، تنفيذًا للتعليمات الملكية السامية التي تضع الحفاظ على حياة المواطنين وسلامتهم في صدارة الأولويات.
وأضاف أن عملية الإجلاء تسببت في توقف مداخيل العديد من الأسر، ولذلك تقرر منح مساعدة مالية قدرها 6000 درهم لكل أسرة، وقد استفادت منها إلى حدود اليوم حوالي 15 ألف أسرة.
كما أشار إلى أن الأسر التي تضررت منازلها ستستفيد، بتعليمات ملكية، من مساعدة قدرها 15 ألف درهم لإصلاح منازلها والعودة إلى حياتها الطبيعية، إضافة إلى تخصيص نفس المبلغ لإصلاح المحلات التجارية المتضررة.
أما المنازل التي انهارت كليًا، خصوصًا في بعض المناطق القروية، فقد تم بعد الإحصاءات التي قامت بها السلطات المحلية تخصيص دعم بقيمة 14 مليون سنتيم لكل منزل منهار.
وأكد أيضًا أن المناطق التي تم ترحيل السكان منها خضعت لعمليات إعادة تهيئة بشكل سريع. وبخصوص الأضرار التي لحقت بالطرق والمسالك، فقد شرعت وزارة التجهيز بمعية القطاعات الأخرى في إعادة إصلاحها وتهيئتها حسب حجم الأضرار المسجلة.
المصدر: زنقة 20














