تقرير إسباني: المغرب يقترب من نيل شرف استضافة نهائي مونديال 2030

11 يوليو 2026
تقرير إسباني: المغرب يقترب من نيل شرف استضافة نهائي مونديال 2030

الصحافة _ كندا

كشف تقرير نشرته صحيفة “The Objective” الإسبانية أن المغرب بات، وفق معطيات أوردها التقرير، في موقع متقدم لتعزيز حظوظه في استضافة المباراة النهائية لكأس العالم 2030، في ظل ما وصفه بتحرك دبلوماسي ورياضي واسع لحشد الدعم داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وهو ما أثار مخاوف متزايدة داخل الأوساط الرياضية والإدارية الإسبانية.

وذكر التقرير أن الرباط أطلقت، بتوجيه من جلالة الملك محمد السادس، تحركات مكثفة داخل دوائر القرار في “فيفا”، يقودها كل من سفير المغرب لدى الولايات المتحدة يوسف العمراني، ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع، الذي يتمتع، بحسب الصحيفة، بعلاقات قوية داخل أجهزة الاتحاد الدولي، لاسيما مع رئيسه جياني إنفانتينو.

وأضافت الصحيفة أن المغرب تمكن من كسب دعم واسع داخل عدد من الاتحادات القارية، خاصة في إفريقيا وآسيا وأمريكا الشمالية وأوقيانوسيا، مستفيدا، وفق ما ورد في التقرير، من علاقاته مع الولايات المتحدة وقطر والمملكة العربية السعودية، الأمر الذي قد يمنحه أغلبية الأصوات داخل مجلس “فيفا” عند الحسم في هوية المدينة المستضيفة للمباراة النهائية.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه التطورات أثارت حالة من القلق داخل الاتحاد الإسباني لكرة القدم، الذي يرى أن فرص احتضان ملعب سانتياغو برنابيو أو كامب نو للمباراة النهائية أصبحت أكثر تعقيدا، في ظل التقدم الذي يحققه المغرب على مستوى حشد الدعم الدولي.

ووفق التقرير، فإن المغرب يراهن على ملعب الدار البيضاء الكبير، الذي يجري تشييده وفق مواصفات عالمية، باعتباره أحد أبرز عناصر ملفه لاستضافة النهائي، إلى جانب ما وصفته الصحيفة بالثقل المتزايد الذي باتت تحظى به كرة القدم المغربية داخل المؤسسات الرياضية الدولية.

كما استعرض التقرير مسار تطور كرة القدم المغربية خلال السنوات الأخيرة، معتبرا أن الإنجازات التي حققها المنتخب الوطني، وفي مقدمتها بلوغ نصف نهائي كأس العالم 2022، ثم مواصلة حضوره القوي في مونديال 2026، إلى جانب تنظيم كأس الأمم الإفريقية 2025، عززت مكانة المملكة كقوة صاعدة في كرة القدم العالمية.

وتطرق التقرير أيضا إلى نجاح الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في استقطاب عدد من اللاعبين مزدوجي الجنسية الذين تلقوا تكوينهم في أبرز الأكاديميات الأوروبية، معتبرا أن هذه السياسة ساهمت في تعزيز تنافسية المنتخب الوطني وترسيخ حضوره بين كبار المنتخبات على الساحة الدولية.

المصدر: زنقة 20

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، وذلك لتوفير ميزات الشبكات الاجتماعية وتحليل الزيارات الواردة إلينا. إضافةً إلى ذلك، فنحن نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم.

اطّلع على التفاصيل اقرأ أكثر

موافق