الصحافة _ كندا
توصل الديوان الملكي ببرقيتي ولاء وإخلاص مرفوعتين إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الأولى من رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، والثانية من رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، وذلك بمناسبة اختتام الدورة التشريعية للسنة الحالية.
وفي برقيته، أعرب الطالبي العلمي، أصالة عن نفسه ونيابة عن كافة أعضاء مجلس النواب، عن أصدق آيات الولاء والإخلاص لجلالة الملك، داعياً الله تعالى أن يحفظه ويمنحه موفور الصحة والعافية، ويكلل جهوده بالتوفيق في مختلف المبادرات والقرارات والمواقف.
وأكد رئيس مجلس النواب أن المجلس يلتزم بخدمة الصالح العام، وتعزيز المسؤولية المجتمعية، وترسيخ البناء الديمقراطي والنهضة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية، مشيداً بالدينامية التنموية المتسارعة التي تشهدها المملكة تحت القيادة الملكية الحكيمة، والتي جعلت المغرب قوة صاعدة تحظى بإشادات دولية.
من جهته، أبرز رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، حرص المجلس على الانخراط الفاعل في تعزيز دولة المؤسسات والبناء الديمقراطي، وجعل المواطن في صلب السياسات العمومية والاختيارات التنموية، مع متابعة دقيقة لأوراش التنمية في مجالات الحماية الاجتماعية، والتعليم، والصحة، والتشغيل، والعدل، والتنمية الترابية المستدامة.
كما نوه المجلس بالدور المتميز للدبلوماسية المغربية تحت القيادة الملكية في الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة، مع التأكيد على أهمية القرار الملكي بإقرار يوم 31 أكتوبر عيدا وطنيا للوحدة، لتعزيز الوعي الجماعي بمركزية الوحدة الترابية في وجدان الأمة المغربية.
واختتمت البرقيتان بالتأكيد على التزام المجلسين بمواصلة الاضطلاع بالمهام الدستورية بكل تفان ومسؤولية، والانخراط الفاعل في القضايا الاستراتيجية للدولة، وتنزيل توجيهات الملك الاستراتيجية، خدمة للمصالح العليا للوطن وضمان استمرارية الاستقرار والتوازن المؤسساتي في المملكة.
المصدر: زنقة 20














